علة امتناع إجابة مقترحات المشركين وسنة التكذيب في الأولين
سورة الإسراء · الآية 59 · تفسير سورة الإسراء — الآية 59 · 1:16 – 3:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما منعنا ان نرسل بالايات؟ الايات الكونيه موجوده. مش عايز ارسال. طيب على الاول. طيب والايات القرانيه موجوده. الايات اللي هي المعجزات قال لك برضه موجوده. قام قال لك بس هم اقترحوا ايات معجزات ثانيه. يبقى التلت آيات موجودين بس هم ما الآيات الكونيه ثابته والآيات القرآنيه أهي والآيات الإيه؟ اللي هي تثبت صدق الرسول كانت بتختلف باختلاف العصور. باختلاف النبوغ في العصر تيجي المعجزه في شيء نبغ فيه الإيه؟ القرآن. هم كانوا أهل فصاحه وبلاغه. فجاءت المعجزه من جنس فصاحتهم وبلاغتهم إعجاز قرآني. هم ما عجبهمش كده. قالوا عايزين آيات ثانيه نخترع. لن نؤمن لك ايه؟ حتى ايه؟ ينبوعا أو ايه؟ أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسبا أو تأتي بالله والملائكة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا ايه؟ نقرأه إذا هم اقترحوا الايه؟ الآيات وقعدوا يقترحوا قال لك بقى سيل لنا الجبال دي شوية كده هون ولا فسح لنا الوادي عشان نعرف نزرع ومش عارف ايه؟ طب ربنا ما أجاوبهمش ليه؟ قال لك لأني الآيات ما تقترحش على الله. الآيات هو اللي ربنا ينزلها. قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون؟ قال ربنا كان من الممكن ان انا اديلهم الآيات اللي هم عايزينها، بس في سابقه في الكون. أن قوما طلبوا آية فجئنا لهم بالآية كما طلبوا. وبعد ذلك استكبروا على الايمان وكفروا بالايه، بل بالعكس جاؤوا على الايه لانها كانت الناقه فعكروها، يبقى وما منعنا ان ناتي بالايات التي اقترحها كفار قريش ليثبت بها صدق الرسول، ما منعنا ان ناتي بها عجزا عن الاتيان، لا، لكن السابقه مع الانسان اننا جئنا له بالايه التي اقترحها ومع ذلك كفر بها، وليته كفر بها وانتهى ولكنه افترأ على الايه نفسها فعقرها وما منعنا ان ناتي بالايات الا ان كذب بها الاولون وخدوا اهي هات بقى واتينا ثمودا ناقه
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الآيات وأنواعها الثلاثة: الكونية والمعجزات والمنهجية · 0:00
- علة امتناع إجابة مقترحات المشركين وسنة التكذيب في الأولين · 1:16
- مناسبة معجزة كل نبي لجنس نبوغ قومه وإعجاز القرآن للعرب · 3:55
- البيان اللغوي والعلمي لقوله تعالى «مبصرة» وحقيقة الإبصار عند ابن الهيثم · 5:18
- دلالة «وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً» وعصمة الله لرسوله من كيد قريش · 6:38