أرشيف الشعراوي

دلالة «وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً» وعصمة الله لرسوله من كيد قريش

سورة الإسراء · الآية 59 · تفسير سورة الإسراء — الآية 59 · 6:38 – 8:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا ايه؟ إلا تخويفا نرسل بالآيات تخويف ام قال لك اه؟ احنا نبعت آيات كده عن غير المعجزة عشان نخوف بها الكون ازاي؟ قام قال لك مثلا رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطهد هو واصحابه في مكه. وبعدين اجتمعوا على ان يقتلوه. لما اجتمعوا على ان يقتلوه ربنا اداله الفتنه وقال له ايه اطلع وقول كذا واعمل كذا واعمل كذا. يبقى هم ارادوا الفتك به جهارا ما قدروش. ليه قال لك ده انتوا لو قتلتوه القم بتوعه يقوموا ويطلبوا دمه وتبقى معركه امال نعمل ايه؟ هاتوا فتيان متعددين من قبائل متعدده ويضربونه ضربه رجل واحد فيتفرقوا دمه في القبائل. طب وقفوهم عشان وتآمروا وبيتوا ومش عارف ايه، وبعد ذلك نصره الله عليهم مع التبييت. يبقى مع المجاهرة نصر ومع التبييت نصر. وبعدين قعدوا يعملوا له بتاع حكاية جن ويسحروا ومش عارف ربنا قال له ده يسحروا ويحطوا ويعملوا كذا وكذا، يبقى إذا لا سبيل إلى الوقوف أمام دعوة محمد. مجاهرة لم تستطيعوا، تبييتا لم تستطيعوا، تسخير جن في إيذائه لم تستطيعوا. فآمنوا من أخسر الطرق وتنتهي المسألة

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الآيات وأنواعها الثلاثة: الكونية والمعجزات والمنهجية · 0:00
  2. علة امتناع إجابة مقترحات المشركين وسنة التكذيب في الأولين · 1:16
  3. مناسبة معجزة كل نبي لجنس نبوغ قومه وإعجاز القرآن للعرب · 3:55
  4. البيان اللغوي والعلمي لقوله تعالى «مبصرة» وحقيقة الإبصار عند ابن الهيثم · 5:18
  5. دلالة «وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً» وعصمة الله لرسوله من كيد قريش · 6:38