أرشيف الشعراوي

البيان اللغوي والعلمي لقوله تعالى «مبصرة» وحقيقة الإبصار عند ابن الهيثم

سورة الإسراء · الآية 59 · تفسير سورة الإسراء — الآية 59 · 5:18 – 6:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وآتينا ثمود الناقة مبصرة، الناقة مبصرة؟ احنا قلنا هناك ايه؟ ان وجعلنا آية النهار ايه؟ مبصرة هي مبصرة ولا مبصرا فيها؟ مبصرا فيها. ده الاصول انها الآية مش هي الآية بتبصر ولا الآية ايه بنبصر فيها؟ قلنا دي بقى اعجاز علمي اعجاز دقيق ليه؟ لان كان زمان يعتقدون ان الإنسان يرى الشيء من شعاع ينطلق من عينه إلى المرئي. إلى أن جاء ابن الهيثم العالم الإسلامي، وقال هذه قضية خطأ، والإنسان لا يرى إلا أن شعاعًا من المرئي يصل لعينه. بدليل أن المرئي لو كان في ظلمة لا تراه. أنت واقف في النور والمرئي في الظلمة ما تشوفوش. لكن لو أنه هو في نور وأنت في ظلمة تبقى تشوفه. يبقى إذن الرؤية بتجي إزاي بقى؟ الشعاع ياتي من المرئي هه الى العين يبقى اية النهار هي اللي بتبصرك ولا انت اللي بتبصرها ايه؟ اه هي اللي بتبصرك الشعاع ولا ايه؟ ايه بالعينين؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الآيات وأنواعها الثلاثة: الكونية والمعجزات والمنهجية · 0:00
  2. علة امتناع إجابة مقترحات المشركين وسنة التكذيب في الأولين · 1:16
  3. مناسبة معجزة كل نبي لجنس نبوغ قومه وإعجاز القرآن للعرب · 3:55
  4. البيان اللغوي والعلمي لقوله تعالى «مبصرة» وحقيقة الإبصار عند ابن الهيثم · 5:18
  5. دلالة «وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً» وعصمة الله لرسوله من كيد قريش · 6:38