أرشيف الشعراوي

مناسبة معجزة كل نبي لجنس نبوغ قومه وإعجاز القرآن للعرب

سورة الإسراء · الآية 59 · تفسير سورة الإسراء — الآية 59 · 3:55 – 5:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مبصره فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا اذا كان يجب انهم ما يقترحوش طب انتوا هتقترحوا ايه ايه حكايه الذره لنا من الارض ينبوعا انتوا كنتوا نبغيكم في الحكايه ديا طب ده المعجزه لازم تاتي في امر نبغ فيه القوم ليثبت به التحدي لانه لو جاء بامر لم يالفه القوم ولم يكن لهم فيها نبوغ من الجايز يقولوا احنا لو اننا شغلنا نفسنا بهذا الامر لجئنا به. بيقول لهم لا اد انتوا جئتوا يا بتوع الطب في عهد عيسى عليه السلام انتوا شاطرين في الطب وفي ابراء الاكمه والابرص جه لعيسي الحاجات اللي عجزوا عنها في موسى كانوا بيعملوا سحر يجي لهم من ايه؟ من جنس السحر. اذا فكل رسول تاتي معجزته من جنس نبوغ القوم ليتحدي. لانه لو تحداهم بامر لا يعلمونه لكان الرد جاهز، انت جئتنا بامر لم لم ليس لنا به المام، ولو جئتنا بامر لنا به المام لا، طب تعالوا يا عرب انتم لكم المام بايه؟ ما لكوش المام باي حاجه الا انكم امه كلام، امه فصاحه، امه بلاغه، وعاملين لها معرض للكلام، ومعرض لل مش عارف ايه في عكاظ والمربد وزير مجان، فجبنا لكم من ناحيه ايه؟ نبوك.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الآيات وأنواعها الثلاثة: الكونية والمعجزات والمنهجية · 0:00
  2. علة امتناع إجابة مقترحات المشركين وسنة التكذيب في الأولين · 1:16
  3. مناسبة معجزة كل نبي لجنس نبوغ قومه وإعجاز القرآن للعرب · 3:55
  4. البيان اللغوي والعلمي لقوله تعالى «مبصرة» وحقيقة الإبصار عند ابن الهيثم · 5:18
  5. دلالة «وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً» وعصمة الله لرسوله من كيد قريش · 6:38