الفارق بين المؤمن والكافر في غاية العمل والسعي لأداء الزكاة
سورة البقرة · الآية 271 · تفسير سورة البقرة — الآية 271 · 7:20 – 9:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك كان الفارق بين المؤمن والكافر في حركة الحياة انهما يجتمعان في شيء ثم ينفرد المؤمن في شيء. يجتمعان في أن كل واحد من المؤمنين ومن الكافرين يعمل في أسباب الحياة، لينتج له ما يقوته ويقوت من يعون، ذلك قدر مشترك بين المؤمن والكافر، ولكن الكافر يقتصر على هذا السبب في العمل، فيعمل لنفسه ولمن يعونه، ولكن المؤمن يشترك معه في ذلك ويزيد أنه يعمل لشيء آخر، وهو أن يفيض عنه شيء يمكن أن يتوجه إلى غير القادر على العمل. ولذلك قلنا سابقا أن الحق سبحانه حينما تكلم عن الزكاة، تكلم عنها مرة مطلوبة أداء. وتكلم عنها مرة أخرى مطلوبة غاية. فقال: والذين هم للزكاة فاعلون، لم يكن للزكاة مؤدون، ولكن قال انهم يعملون لقصد الزكاة، ولا يعملون لقصد الزكاة الا ان عملوا عملا على قدر طاقتهم ليقوتهم وليقوت من يعولهم ثم يفيض منهم شيء يؤدون به الزكاة. اذا فحصيلة الامر ان الزكاة مقصودة لهم حين يقبلون على اي عمل. وبذلك يتميز المؤمن على الكافر.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من إبداء الصدقة وإخفائها ودلالة تذييل الآية باسم الله «الخبير» · 0:00
- الحكمة من فريضة الإنفاق وعلة تفاوت قدرات البشر في الكون · 2:15
- الفارق بين المؤمن والكافر في غاية العمل والسعي لأداء الزكاة · 7:20
- علاج القرآن الكريم لمنابع الشح وموانع الإنفاق في النفس البشرية · 9:17
- أحوال الصدقة في السر والعلانية ومراعاة المقاصد والنيات · 15:09
- حكمة التكافل بين المؤمنين ومراعاة تقلبات الأحوال بين الغنى والفقر · 15:54
- شمولية الإحسان في الإسلام والصدقة التطوعية لغير المؤمنين · 17:17