حكمة التكافل بين المؤمنين ومراعاة تقلبات الأحوال بين الغنى والفقر
سورة البقرة · الآية 271 · تفسير سورة البقرة — الآية 271 · 15:54 – 17:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وانظروا بعد ذلك إلى الحق سبحانه حينما يحمي ضعاف المؤمنين ليجعلهم في حماية أقوياء المؤمنين. وقلنا سابقا أنك حين تتلقى حكم الله لا تتلقاه على أنك مطلوب منك دائما. ولكن تلقى الحكم على أنك قد تصير بتصرفات الأغيار مطلوبا لك. فإن كنت غنيا فلا تعتقد أن الله يطالبك دائما، ولكن قدر أنك إن أصبحت بعرض الأغيار في الحياة فقيرا سيكون مطلوبا لك. فقدر كونه مطلوب منك الآن لأنك غني، وأنك سيطلب لك إن حصلت لك أغيار فصرت بها فقيرا. إذا فالتشريع لك وعليك، فلا تعتبره عليك دائما، لأنك إن اعتبرته عليك دائما عزلت نفسك عن أغيار الحياة، وأغيار الحياة قائمة لا يمكن أن يبرأ منها أحد أبدا. ذلك أمر المؤمن في كفالة المؤمن أخيه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من إبداء الصدقة وإخفائها ودلالة تذييل الآية باسم الله «الخبير» · 0:00
- الحكمة من فريضة الإنفاق وعلة تفاوت قدرات البشر في الكون · 2:15
- الفارق بين المؤمن والكافر في غاية العمل والسعي لأداء الزكاة · 7:20
- علاج القرآن الكريم لمنابع الشح وموانع الإنفاق في النفس البشرية · 9:17
- أحوال الصدقة في السر والعلانية ومراعاة المقاصد والنيات · 15:09
- حكمة التكافل بين المؤمنين ومراعاة تقلبات الأحوال بين الغنى والفقر · 15:54
- شمولية الإحسان في الإسلام والصدقة التطوعية لغير المؤمنين · 17:17