قصة الحاج سيد جلال مع مجذوب مسجد الحسين
سورة الكهف · الآية 28 · تفسير سورة الكهف — الآية 28 · 1:30 – 2:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كنا زمان واضحنا واخواننا موجودين نريد ان نصليها في سيدنا الحسين في المسجد المغرب فحبينا نيجي نصلي المغرب. فالتفتنا لقينا واحد من رجال الاقتصاد الكبار رحمه الله عم السيد جلال واحمد طعينه موجود واحمد ابو شقره وخليفه وعطيه قلنا يلا نصلي المغرب في الاقتصاد فالحاج سيد رحمه الله قال ايه؟ قال طيب استنوا شويه لما اعمل الشيء ده طلع فلوس من جيبه 10 جنيه واعطاها لعامل قال له اديني فكه فلما جاب له الفكه قال له لا انا عايز جنيهات من كبيره في جنيهات طلعت صغيرة وكانت جنيهات زمان كبيرة. قلت له يا رب يا رب يا الله بقى أنت عايز دي أحسن. قام قال لي الواد المكذوب اللي في الحسين ما بيرضاش ياخد إلا الجنيهات الكبيرة. قمت قلت يا سلام مكذوب وقاعد وشاغل أكبر رجل في الاقتصاد بأنه يجيب له الفلوس اللي على كيفه. ايه هذا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة وجود المنقطعين للعبادة كأهل الصفة لرد جماح أهل الدنيا · 0:00
- قصة الحاج سيد جلال مع مجذوب مسجد الحسين · 1:30
- تفسير قوله تعالى "ولا تعد عيناك عنهم" وحكمة ندرة الزاهدين · 2:29
- ظاهرة ادعاء الولاية والزهد ابتغاء مكاسب الدنيا · 3:10
- حقيقة حديث "من خدمني فاخدميه" والنهي عن طاعة الغافلين · 4:34
- أسباب الغفلة عن ذكر الله وخطورة اتباع الهوى · 5:36