أسباب الغفلة عن ذكر الله وخطورة اتباع الهوى
سورة الكهف · الآية 28 · تفسير سورة الكهف — الآية 28 · 5:36 – 6:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا، طب وبيغفل قلبه عن ذكره ليه؟ لانه في شيء بياخده من ربنا. شيء يوافق هواه. وما دام شيء يوافق هواه يبقى مش هيسال عن مين؟ عن مطلوب الله، ويشوف مطلوب مين؟ مطلوب نفسه، ولذلك الرسول بيقول: حتى يكون هواه تبعا لما جئت به، ان كان هواك تبع ما جاء من رسول الله يبقى انت اي سليم، ان اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض. ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا، امره ضياع، مضيع نفسه. ايوه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة وجود المنقطعين للعبادة كأهل الصفة لرد جماح أهل الدنيا · 0:00
- قصة الحاج سيد جلال مع مجذوب مسجد الحسين · 1:30
- تفسير قوله تعالى "ولا تعد عيناك عنهم" وحكمة ندرة الزاهدين · 2:29
- ظاهرة ادعاء الولاية والزهد ابتغاء مكاسب الدنيا · 3:10
- حقيقة حديث "من خدمني فاخدميه" والنهي عن طاعة الغافلين · 4:34
- أسباب الغفلة عن ذكر الله وخطورة اتباع الهوى · 5:36