ظاهرة ادعاء الولاية والزهد ابتغاء مكاسب الدنيا
سورة الكهف · الآية 28 · تفسير سورة الكهف — الآية 28 · 3:10 – 4:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عشان يبقوا اسود ولذلك ده اللي خلى ناس كتير يدعوها ويعملوها نشط. لأن الشيء لا يدعى إلا إذا كان فيه فايدة. واحد مش طبيب ويدعي إنه طبيب، ده لازم الطب ده كويس. مش كده؟ واحد مش عالم ويدعي إنه عالم، ده لازم العلم كذا. إذا دعوة الشيء تثبت إن الشيء ده كويس ولا لأ؟ ففي واحد يدعي له ولاية ويدعي له مكذوب ويدعي له مش عارف إيه، ليه؟ أما قال لك لأنه شاف الخير إزاي؟ عزف هؤلاء نفوسهم عن الدنيا. القصر يعني سابوا الدنيا دي فجاء لهم اهل الدنيا ساعين بخيراتهم ودي دي للشيخ ودي دي للشيخ قاموا شافوا الناس اللي منقطعين عن الدنيا الخير كله رايح لهم قال لك طب ما تعمل الشغله دي بقى طب ما هي كويسه فشفتوا كم عملوا ايه؟ عزفوا انفسهم عن الدنيا فجاءت لهم الايه؟ خبطت على الايه؟ خبطت لهم على الباب قاموا الناس الثانيين قال لك الله يا اخوان اللي قاعد ده وعمال كده وعمال بيجي له البطيخ كويس يجي له السمك كويس يجي له، اللحم كويس يجي له، وربنا يدخل في قلوب الناس قال دي اللي هتبقى بركه، يقول لك ما يلا نعمل بقى الشغلة دي، أهو اللي خلاه اللي خسر الدنيا بقى، ما يلا نعمل الشغلة دي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة وجود المنقطعين للعبادة كأهل الصفة لرد جماح أهل الدنيا · 0:00
- قصة الحاج سيد جلال مع مجذوب مسجد الحسين · 1:30
- تفسير قوله تعالى "ولا تعد عيناك عنهم" وحكمة ندرة الزاهدين · 2:29
- ظاهرة ادعاء الولاية والزهد ابتغاء مكاسب الدنيا · 3:10
- حقيقة حديث "من خدمني فاخدميه" والنهي عن طاعة الغافلين · 4:34
- أسباب الغفلة عن ذكر الله وخطورة اتباع الهوى · 5:36