حقيقة حديث "من خدمني فاخدميه" والنهي عن طاعة الغافلين
سورة الكهف · الآية 28 · تفسير سورة الكهف — الآية 28 · 4:34 – 5:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا، ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا. ما هو ما يقولكش سيب دولي اللي قاعدين دولي وعاملين مش عارف إيه إلا اللي مش متذكرنا. انما اللي متذكرني وتيجي حلاوه ذكرنا في قلبه ما يعملش العمليه دي ويبقى كتر خير الدنيا اللي ما يعملش زيهم كتر خير الدنيا اللي ما يعملش ايه؟ زيهم ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا ودي قياسها ايه؟ ان الرسول صلى الله عليه وسلم ادانا حكمه اوحى الله الى الدنيا من خدمني فاخدميه ومن خدمك فاستخدميه. اللي يخدمني ولا يبقاش في باله الا انا ابقي في خدمته انت، وخلي كل الناس ترجع وتروح له. نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة وجود المنقطعين للعبادة كأهل الصفة لرد جماح أهل الدنيا · 0:00
- قصة الحاج سيد جلال مع مجذوب مسجد الحسين · 1:30
- تفسير قوله تعالى "ولا تعد عيناك عنهم" وحكمة ندرة الزاهدين · 2:29
- ظاهرة ادعاء الولاية والزهد ابتغاء مكاسب الدنيا · 3:10
- حقيقة حديث "من خدمني فاخدميه" والنهي عن طاعة الغافلين · 4:34
- أسباب الغفلة عن ذكر الله وخطورة اتباع الهوى · 5:36