أرشيف الشعراوي

أوصاف نعيم الجنة وتميزها عن لذائذ الدنيا

سورة الكهف · الآية 31 · تفسير سورة الكهف — الآية 31 · 2:15 – 4:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى حينما يتكلم مثلا مثل الجنات التي وعد المتخلف فيها انهار من ماء غير آسن. اهو كلمه نهر نعرفها وماء ايه؟ نعرفها. انما ماء غير آسن اهي دي بقى اللي خلتها ماء تاني بقى. يبقى لازم يدي لها وصف ايه؟ يميزها. وانهار من خمر ايه؟ طب وخمر الدنيا؟ لذة للشاربين؟ لا ابدا، ده بيشربها كده ويبلعها بسرعة كده عشان طعمها وحش. مش زي ما بتشرب زي ما قلنا ويشرب كاس مانجا ولا كاس لموناتح وتقعد تمصمص فيه كده وبدك تاخده شفته شفته عشان تتلذذ. لا ده هو بيدلقها كده ببطنه. بيدلقها ببطنه، يبقى مش خمر مش لذة للشاربين. وأيضا الخمر هنا فيها غول، تقتال العقول وهناك مفيش فيها غول. يبقى يديها الاسم اللي يقربها لنا لأن لغتنا ما فيهاش الأشياء اللي ربنا هيخلقها في الجنة. ما لا عين رأت، والعين إدراكاتها أقل من إدراكات الأذن، لأن العين تديك المشهد اللي أنت شفته، لكن الأذن تديك المشهد اللي أنت شفته واللي شافه غيرك، تبقى أوسع ولا مش أوسع؟ ولا خطر على قلب بشر. تبقى أوسع ولا مش أوسع؟ يبقى إذا حدثنا الله عن شيء في غيب الجنة، يبقى بيجيب له ألفاظ من لغتنا بس إيه؟ يجردها. وأنهار من عسل مصفر. العسل كان ايه؟ كان الاول العسل يجدوه في الجبال ويبقى فيه حصى وفيه رمل وفيه مش عارف ايه وفيه ولكن ده من عسل الايه؟ ولذلك سدر مخضوض يقول لك السدر لكن في الدنيا السدر فيه شغل تيجي تاخد واحده كده ايدك تتقطع وتخر دم قال لك ايه ما فيش فيها ايه؟ يبقى يدي لنا الاسم انما يدي الوصف يخليه يتميز عن مين؟ عن اشياء الايه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الدلالة اللغوية والشرعية للجنة وحكمة التعبير عن الغيب بألفاظ دنيوية · 0:00
  2. أوصاف نعيم الجنة وتميزها عن لذائذ الدنيا · 2:15
  3. معنى جنات عدن والمساكن فيها · 4:09
  4. دلالة قوله تعالى: تجري من تحتهم الأنهار · 5:01
  5. لفتة عمرانية لاستغلال المسطحات المائية والحفاظ على الرقعة الزراعية · 5:36
  6. حلية أهل الجنة في قوله تعالى: يحلون فيها من أساور من ذهب · 8:03
  7. دلالة لباس السندس والإستبرق والجمع بين الزينة والستر · 9:17
  8. الفرق البلاغي والعقدي بين يحلون بالفضل ويلبسون بالعمل · 10:40
  9. لفظ إستبرق وقضية الألفاظ المعربة في القرآن الكريم · 14:09
  10. تفسير الاتكاء على الأرائك وحسن المرتفق · 14:46