أرشيف الشعراوي

حلية أهل الجنة في قوله تعالى: يحلون فيها من أساور من ذهب

سورة الكهف · الآية 31 · تفسير سورة الكهف — الآية 31 · 8:03 – 9:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب. أنتوا بقى دلوقتي علشان واحد يقول لك إيه أساور من ذهب والرجالة يلبسوه؟ طب ده الناس اللي بيتعجلوا الأبهة ويتعجلوا الدين بيعملوا اسمه يسموه إيه؟ يسموه إيه؟ يسموه انسياب. قالوا لك ربنا بيملي ناس حيلبسوا أساور. طب ما أنتوا بتعملوا طموحات زخرفية في الحياة أنتوا اللي بتعملوها دي. يقوم ربنا يحلون فيها من أساوره إيه؟ من ذهب، ومرة أقول إيه؟ حل وحلوا أساورة من فضة. وبعدين يقول ذهبا ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير، يبقى الإنسان الأساور هتبقى إيه شكلها؟ من إيه وإيه؟ يا من ذهب يا من فضة يا من إيه؟ من لؤلؤ. شوف بقى إزاي من اللؤلؤ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الحلية بهذه الأشياء في الآخرة تكون إيه؟ تبلغ هذه الحلية ما بلغه الوضوء عند المؤمن. يعني إن كان بيودي الفضاء لحد كده تبقى لا هنا بقى يحلون فيها

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الدلالة اللغوية والشرعية للجنة وحكمة التعبير عن الغيب بألفاظ دنيوية · 0:00
  2. أوصاف نعيم الجنة وتميزها عن لذائذ الدنيا · 2:15
  3. معنى جنات عدن والمساكن فيها · 4:09
  4. دلالة قوله تعالى: تجري من تحتهم الأنهار · 5:01
  5. لفتة عمرانية لاستغلال المسطحات المائية والحفاظ على الرقعة الزراعية · 5:36
  6. حلية أهل الجنة في قوله تعالى: يحلون فيها من أساور من ذهب · 8:03
  7. دلالة لباس السندس والإستبرق والجمع بين الزينة والستر · 9:17
  8. الفرق البلاغي والعقدي بين يحلون بالفضل ويلبسون بالعمل · 10:40
  9. لفظ إستبرق وقضية الألفاظ المعربة في القرآن الكريم · 14:09
  10. تفسير الاتكاء على الأرائك وحسن المرتفق · 14:46