حقيقة التسليم لله في الأوامر والنواهي
سورة غافر · الآية 66 · تفسير سورة غافر — الآية 66 · 0:30 – 1:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين أسلم يعني أسلم قيادي وأسلم زمام حركتي في الحياة لربي يقول لي افعل كذا أفعله لا تفعل كذا ما أفعلوش أمر سكت عنه ولم يقل فيه افعل ولا تفعل يبقى ادخله في مقام المباح. يعني كل ما ورد فيه افعل افعله. وكل ما ورد فيه لا تفعل لا تفعله. وما لم يرد فيه افعل ولا تفعل يبقى مباح ان صنعت او لم ايه؟ او لم تصنع. وامرت ان اسلم لرب العالمين. ساعه ما اسلم لرب ولو كان امرا النفس العادية تنفر منه. حتى ان حكم عليك حكم فيه مشقه ظاهريه على نفسك فاعلم انه يريد لك الخير.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة النهي عن عبادة غير الله على إرادة الخير بالإنسان · 0:00
- حقيقة التسليم لله في الأوامر والنواهي · 0:30
- ابتلاء إبراهيم عليه السلام برؤيا ذبح ولده · 1:32
- تسليم إسماعيل عليه السلام وقوله افعل ما تؤمر · 2:42
- فداء الذبيح وثمار التسليم لأمر الله · 4:17
- تقويم الأحداث بالنظر إلى فاعلها والرضا بالقدر · 5:17
- الحث على التسليم لرب العالمين والنصح بطاعته · 6:34