تسليم إسماعيل عليه السلام وقوله افعل ما تؤمر
سورة غافر · الآية 66 · تفسير سورة غافر — الآية 66 · 2:42 – 4:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ساعه ابراهيم ما سمع هذا الكلام هو ربنا قال عليه فاتمهن يبقى ما عرفش انما كيف يقود ابنه ليقتله. ازاي؟ ساعه ما يجي يمسك السكينه ويجيب رئاسه ابنه كده الابن يقول عليه ايه؟ يقول الراجل انجن ولا جماله ايه ويكرهه ويبغض ابوه. فقبل ما يعمل اي عمليه اراد ان يدخل ابنه في مقام التسليم لله كما دخل. الله قال له يا بني اني ارى في المنام اني في المنام. يعني جعل له حاجات من الممكن يقولوا ده يابا رؤيه ولا بتاع ولا اني ارى في المنام اني اذبحك. عشان يعرف حين تمتد يده بالسكين الى ابنه ابنه ما يغضبش عليه ابنه ما يكرهوش مش بس كده ولا ياخدش ثواب فهو عايز برضه ابنه ياخد ايه؟ الثواب الثواب فماذا قال الولد الامين؟ كلام برضه كلام موزون مش قال له يا ابى تفعل اللي انت عايزه. لا ذكره بالآمر، افعل ما تؤمر. لأن هذا لا يمكن أن يكون من عند ذاتك. لازم من أمر أعلى منك. وإحنا قلنا زمان أن الفعل في ذاته يجب ألا يترتب عليه فرح ولا غضب. إلا إن عرفت من فعله. ما دام ربك اللي قال لك يبقى انتهت المسألة. إنما لو كانت من عندك يبقى في كلام. افعل ما إيه؟ ما تؤمر. يبقوا الاتنين سلمهم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة النهي عن عبادة غير الله على إرادة الخير بالإنسان · 0:00
- حقيقة التسليم لله في الأوامر والنواهي · 0:30
- ابتلاء إبراهيم عليه السلام برؤيا ذبح ولده · 1:32
- تسليم إسماعيل عليه السلام وقوله افعل ما تؤمر · 2:42
- فداء الذبيح وثمار التسليم لأمر الله · 4:17
- تقويم الأحداث بالنظر إلى فاعلها والرضا بالقدر · 5:17
- الحث على التسليم لرب العالمين والنصح بطاعته · 6:34