أرشيف الشعراوي

ابتلاء إبراهيم عليه السلام برؤيا ذبح ولده

سورة غافر · الآية 66 · تفسير سورة غافر — الآية 66 · 1:32 – 2:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سيدنا ابراهيم لما وقف الرؤيا انه يذبح ابنه. ابراهيم ابتلي ابتلاءات كثيره. واذ ابتلى ابراهيم ايه؟ ربه بكلمات فاتمهن. لما اتم الكلمات قال له بقى انت تنفع تبقى امام للناس. قال اني جاعلك للناس اماما. في شبابه ابتلي بالاحراق. وعندما بقى كبر وتمنى ولد وابتلي بانه يذبح ابنه. الله ده دي معنى ايه؟ معنى أن الإنسان تمر عليه لحظة من لحظات حياته يكون ابنه أعز عليه من نفسه. بقى الإنسان اللي متقدم ورايح بقى ناحية الـ الآخرة بده يتوصل ذكره بابنه. يقوم يحب مين؟ فابتلي في أول حياته بذاته بالإحراق. وابتلي عند وجود الولد بقتل الولد. مش قال له يموت. كان يموت يبقى ابتلاء برضه. واحد تاني يقتله برضه يبقى ابتلاء. أنت اللي تقتله أو ده قمة الابتلاء. ومش بوحي بل برؤيه. برؤيه مناميه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة النهي عن عبادة غير الله على إرادة الخير بالإنسان · 0:00
  2. حقيقة التسليم لله في الأوامر والنواهي · 0:30
  3. ابتلاء إبراهيم عليه السلام برؤيا ذبح ولده · 1:32
  4. تسليم إسماعيل عليه السلام وقوله افعل ما تؤمر · 2:42
  5. فداء الذبيح وثمار التسليم لأمر الله · 4:17
  6. تقويم الأحداث بالنظر إلى فاعلها والرضا بالقدر · 5:17
  7. الحث على التسليم لرب العالمين والنصح بطاعته · 6:34