فداء الذبيح وثمار التسليم لأمر الله
سورة غافر · الآية 66 · تفسير سورة غافر — الآية 66 · 4:17 – 5:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف بقى ربنا قال ايه فلما اسلما الاثنين وسله للجبين وهيمشي السكينه قال له ارفع ايدك ما انت رضيت بقى ولا يرفع قضاء حتى يرضى به وما دام رضيت عايزين نعمل فيك بقى شغلانه وفي الولد نفسه ما هو رضا راقا قال له هنفديه بذبحه عظيم ادي واحده يبقى نفد من الايه؟ من القلب وبيعوضوا عن الفزعه قال له هبشرك بغلام ثاني فبشرناه بغلام حليم. يعني كنا عايزين ناخد واحد وانت رضيت خليناه وجبنا لك كمان واحد. وعملناهم الاثنين انبياء. ومن ذريتهم انبياء. الله يبقى يبقى التسليم عمل ايه؟ جاب كل هذا الخير. فاذا قوله افعل ما تؤمر يبقى دليل على ان الانسان لا يستقبل الحدث لذاته ولكن لا يستقبله الا بضميمة من فعل.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة النهي عن عبادة غير الله على إرادة الخير بالإنسان · 0:00
- حقيقة التسليم لله في الأوامر والنواهي · 0:30
- ابتلاء إبراهيم عليه السلام برؤيا ذبح ولده · 1:32
- تسليم إسماعيل عليه السلام وقوله افعل ما تؤمر · 2:42
- فداء الذبيح وثمار التسليم لأمر الله · 4:17
- تقويم الأحداث بالنظر إلى فاعلها والرضا بالقدر · 5:17
- الحث على التسليم لرب العالمين والنصح بطاعته · 6:34