أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {أما السفينة فكانت لمساكين} والفرق بين المسكين والفقير

سورة الكهف · الآية 79 · تفسير سورة الكهف — الآية 79 · 0:00 – 1:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. أما السفينة. امسكها بقى. أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر. السفينة كانت لمساكين. لا من الملكية هنا. يعني السفينة مملوكة لمين؟ لمساكين. الآية دي حسمت الخلاف بين العلماء. لأنهم اختلفوا الفقير والمسكين إيه هم وقعدوا يختلفوا ده اللي ما عندوش خالص وده اللي عنده ما لا يكفيه. قال راحت الآية حسب، قالت المسكين اللي عنده ما لا يكفيه، لأن دول لهم سفينة، مساكين سماهم ربنا لهم إيه؟ يبقى مالكين، يبقى بس مالكين شيء ما بيأديش الـ ويبقى الفقير من لا يملك شيئًا، ويبقى المسكين من لا يملك مالا إيه؟ ما لا يكفيه، من يملك مالا إيه؟ ما لا يكفيه. أما السفينة فكانت أهلا ما هي، أما السفينة فكانت لمساكين، ويعملون في البحر، يعني مجال عملهم البحر، مش أهل بر، أهل إيه؟ أهل بحر، السواحلية كلهم. يعملون في البحر قلنا إيه يعملوا إيه؟ يعملوا سفينة للركاب، للمتاع، يعني لا للبضائع، لصيد السمك، لصيد الإيه، لصيد اللؤلؤ، أي حاجة من دي. أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: {أما السفينة فكانت لمساكين} والفرق بين المسكين والفقير · 0:00
  2. أدب الخضر في نسبة العيب لنفسه في قوله تعالى: {فأردت أن أعيبها} · 1:28
  3. تقدير وصف الصلاح في قوله تعالى: {يأخذ كل سفينة غصبا} · 2:01
  4. معاني كلمة «وراء» في القرآن ودور السياق اللغوي في تحديد المعنى · 3:08
  5. مفهوم الغصب والفروق بينه وبين السرقة والخطف والاختلاس · 6:44
  6. الحكمة والعلة الباطنة من خرق السفينة لإنقاذها · 8:39