تقدير وصف الصلاح في قوله تعالى: {يأخذ كل سفينة غصبا}
سورة الكهف · الآية 79 · تفسير سورة الكهف — الآية 79 · 2:01 – 3:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اه أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا. كلمة كل ساعة ما تسمعها السور ده اسمه السور الكلي ما يسيبش ولا فرد يأخذ كل سفينة. يبقى سواء كانت مخروقة ولا مش مخروقة، ما قالش مخروقة ولا مش مخروقة. أم قال لك طب هو هياخذ المخروقة يعمل بها إيه؟ ده هو عايز السفينة الصالحة عشان يستعملها. يبقى إذا في هنا مأصفة يأخذ كل سفينة إيه؟ صالحة غصبا، غصب من صاحبها، مش تشتريه إيه؟ لا، مصادرة يعني، تاخدها كده. يأخذوا كل سفينة إيه؟ غصبًا. وما دام هياخذ كل سفينة صالحة يبقى إحنا عايزين بقى نعملها غير صالحة. نخلع منها لوح، نخرقها، يبقى هيسيبها. ده كلام على الأول. هنا بقى
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير قوله تعالى: {أما السفينة فكانت لمساكين} والفرق بين المسكين والفقير · 0:00
- أدب الخضر في نسبة العيب لنفسه في قوله تعالى: {فأردت أن أعيبها} · 1:28
- تقدير وصف الصلاح في قوله تعالى: {يأخذ كل سفينة غصبا} · 2:01
- معاني كلمة «وراء» في القرآن ودور السياق اللغوي في تحديد المعنى · 3:08
- مفهوم الغصب والفروق بينه وبين السرقة والخطف والاختلاس · 6:44
- الحكمة والعلة الباطنة من خرق السفينة لإنقاذها · 8:39