أدب الخضر في نسبة العيب لنفسه في قوله تعالى: {فأردت أن أعيبها}
سورة الكهف · الآية 79 · تفسير سورة الكهف — الآية 79 · 1:28 – 1:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فأردت، ما هو القدر اللي بيتكلم، فأردت أن أعيبها. مع إنه هيقول في الآخر وما فعلته عن أمري. إنما ما يقولش فأراد الله أن يعيبها. اه اه فنسب المسألة لعنده هو فأردت أن إيه؟ أن أعيبها. إنما دوكا فأراد ربك أن يبلغ أشدهما، الشيء اللي يعني كده حتى الكلام السطحي ما حبش ينسبه لله. اه نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير قوله تعالى: {أما السفينة فكانت لمساكين} والفرق بين المسكين والفقير · 0:00
- أدب الخضر في نسبة العيب لنفسه في قوله تعالى: {فأردت أن أعيبها} · 1:28
- تقدير وصف الصلاح في قوله تعالى: {يأخذ كل سفينة غصبا} · 2:01
- معاني كلمة «وراء» في القرآن ودور السياق اللغوي في تحديد المعنى · 3:08
- مفهوم الغصب والفروق بينه وبين السرقة والخطف والاختلاس · 6:44
- الحكمة والعلة الباطنة من خرق السفينة لإنقاذها · 8:39