أرشيف الشعراوي

الحكمة والعلة الباطنة من خرق السفينة لإنقاذها

سورة الكهف · الآية 79 · تفسير سورة الكهف — الآية 79 · 8:39 – 9:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأما الغلام إذا العلة في خلق السفينة خلق السفينة إعتداء على ملك مقوم يبقى ده منهي عنه شرعا. لكن إذا كان لننجي السفينة، لأن لما يكون المساكين لهم سفينة مخروقة أحسن ما يكونش لهم سفينة على الإطلاق. نقول لأحسن بقى. يبقى الأمر ذكر الظاهر إنه عيب. إنما الباطن إنه إيه؟ إنقاذ. لو علم موسى العلة دي كان هو يبادر إلى العمل ده ولا ما يبادرش؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: {أما السفينة فكانت لمساكين} والفرق بين المسكين والفقير · 0:00
  2. أدب الخضر في نسبة العيب لنفسه في قوله تعالى: {فأردت أن أعيبها} · 1:28
  3. تقدير وصف الصلاح في قوله تعالى: {يأخذ كل سفينة غصبا} · 2:01
  4. معاني كلمة «وراء» في القرآن ودور السياق اللغوي في تحديد المعنى · 3:08
  5. مفهوم الغصب والفروق بينه وبين السرقة والخطف والاختلاس · 6:44
  6. الحكمة والعلة الباطنة من خرق السفينة لإنقاذها · 8:39