أرشيف الشعراوي

الاعتبار بمصير الأمم السابقة وآثارها وحضاراتها

سورة غافر · الآيات 82–85 · تفسير سورة غافر — الآيات 82–85 · 0:00 – 2:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكتبون أه أكثر منهم عدد وأشد قوة وآثارا في الأرض آثار يعني شيء باقي بعدهم لو ما كانش باقي بعدهم كانوا هي فين الآثار دي إنما اللي إحنا بنشوفها حتة حرم بيجوا عشان يشوفوا بس انبنى ازاي؟ وعايزين يشوفوا هندسته ايه؟ وبيعملوا دلوقتي اشياء على هيئه الحرم على هيئه الهرم كده بمقاييسه وابعاده تمام، ويقول لك لما نحط فيها شفره الحلاقه ما تقبلش ابدا. ما يحصلش لها بلاغه ابدا، يحلق ويحطوها فيها ما تقبلش، يبقى اذا ما هندسه هندسه دقيقه قوي، ادي الاثار، وفي اثار ثانيه مطموره اللي بس ربنا حدث عنها. الم ترى كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد. وانتوا يا عرب طب عملتوا ايه وانتوا بقى؟ اههم دول كانوا اقوى منكم واشد ولهم اثار ومش بس انا بقول وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل شوفوا هذا عيني الله يبقى اذا كان يجب ان تفهموا ان الرسل الذين ارسلهم الله لله وقام قوم في وجوههم فعاندوهم وكذبوهم وحاربوهم عشان ما ما ينتصروش النبي انتصر عليهم مع انهم كانوا اقوى منكم فكان يجب ان تخذلكم عبره انكم دون هؤلاء فمسالتكم اسهل من الايه؟ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون بقى اللي عمل خلينا هنا في مصر اللي عمل الهرم ده وبعدين لما تدخل جوه تلاقي الألوان في المعابد زي ما تكون النهارده موجودة حبوب وخدوا منها بيقولوا زرعوا طلعت ايه المسألة دي؟ حفظ ازاي يحفظ يحفظ إن دي حضارة إيه؟ بقى اللي عمل هذه الحضارة كلها ما كانش قادر يعمل لها ما يحميها ويخلي حضارتهم تمشي؟ قال لك ما فيش حضارة لا تعمر أبداً. بقى اللي عملوا الحضارات حضارتهم إيه؟ ما قدروش حتى يحموا حضارتهم ولا يتركوا ازاي جت الحضارة دي؟ ما نعرفش إحنا إلى الآن يعني لولا إن كام بليون جبناها حجر رشيد ما كناش نعرف بعض الإيه؟ بعض التاريخ. فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الاعتبار بمصير الأمم السابقة وآثارها وحضاراتها · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: (فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم) · 2:44
  3. تفسير قوله تعالى: (وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) ومحاولات التشويش على القرآن · 5:02
  4. سنة الله في عدم قبول الإيمان عند معاينة العذاب والبأس · 8:03