أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: (وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) ومحاولات التشويش على القرآن

سورة غافر · الآيات 82–85 · تفسير سورة غافر — الآيات 82–85 · 5:02 – 8:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وحاق بهم أي نزل بهم ما كانوا به يستهزئون، مش قالوا إيه؟ بتهددنا بكذا وكذا وكذا هاتوا لنا ما كانوا به يستهزئون، يستهزئون أم قال لك لأن نوع من الهزء من الباطل هزء بالحق. ليه؟ عشان إيه؟ قال لك لأن الباطل حين يرى حقا يدمغه يقوم يفت في عضد من يؤمن به، لأن المفتش في عضده هه يمكن يروح وياه، ولذلك تمم مذهبه يقول لهم لا تسمعوا لهذا القرآن، لا تسمعوا لهذا القرآن، والغوا فيه لو لم يكونوا يعلمون أن سامع القرآن قد تأخذه حلاوة القرآن فيسلب منه كبريائه وعناده وبعد ذلك يؤمنوا بما كانوش ألا تسمعوا لهذا القرآن، نسمعه ولا ما تسمعه؟ إنما يقول لك لا لأنهم فهموا أن الإنسان لو سمعه، هيعتدوا بيه، بس سمعوا بإيه؟ سمعوا بمواجيده، ولذلك سيدنا عمر بن الخطاب مش كان جبار في الجاهلية؟ وبعدين قالوا له روح شوف أختك اللي كان آمنت ومش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دي، فراح لجوزها ودخل عليهم وبتاع وشافهم برقهم وبتاع وحاجات زي دي، وبعدين ضربها كده فده سال الدم اهي شيل الدم ده عمل ايه في نفسه؟ بخته ولما شال الدم عاطفته بايلامها تحركت فلما تحركت غطت على لدد الخصومه للاسلام فلما غطت على لدد الخصومه في الاسلام وسمع الكلام جاء الاسلام لاذنه من قلبه بدون لدده فراح مؤمن على طول نعم نعم فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون، واحنا قلنا زمان اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون شوف الفساد وان انقلبوا الى اهلهم انقلبوا مبسوطين يقول لك ده انا قابلت الجماعه اللي عاملين منين دول هزقتهم بيبسط بيبسط عيلته بيبسط ابوه وامه الاسره يعني وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فربنا يقول وبعدين إيه اللي حيحصل؟ فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون وبعدين يسألنا بيقول هل سود الكفار ما يعني غدرنا نجازيهم؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الاعتبار بمصير الأمم السابقة وآثارها وحضاراتها · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: (فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم) · 2:44
  3. تفسير قوله تعالى: (وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) ومحاولات التشويش على القرآن · 5:02
  4. سنة الله في عدم قبول الإيمان عند معاينة العذاب والبأس · 8:03