أرشيف الشعراوي

سنة الله في عدم قبول الإيمان عند معاينة العذاب والبأس

سورة غافر · الآيات 82–85 · تفسير سورة غافر — الآيات 82–85 · 8:03 – 9:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نعم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا السلاسل والأغلال والتحف والتحل اللي بيعملوه قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين اهدي زي حكاية ايه فرعون قال له الان وقد عصيت قبري ما عادش ينفع اذا ففيه فترة لا يمكن فيها النكوص عن الكفر الى الايمان وهي ساعه ما يحيح الانسان بالايه بانه منه لازم يؤمن بانته وكان في مكنته ان لا يؤمن يؤمن وفي مكنته ان لا ان لا يؤمن فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم ما كان يصح في عرف العقل ولا في عرف الحق أن ينفعهم هذا الإيمان بقى لما لم تعد لهم حيلة في أن يصادموا منهج الله ولا أن يقفوا فيه يؤمنوا بقى في الشر ما ينفعكوش لم يكن يعني ما كان ينبغي فلم يكن ينفعهم إيمانهم الايمان اللي هم ظانين انه الا هو ليس ايمانا. ده مردود. لما راوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده. سنة الله فكما اخذ اقواما بذنبهم ولم يقبل توبتهم ساعة غرغرتهم او ساعة مجيء العذاب لن تتغير هذه المسألة. بل ستظل سنة الله ايه؟ جارية على الخلق ايه؟ اجمعين. فلم يكن ينفعهم ايمانهم لما راوا بأسنا. سنة الله التي قد خلت في عباده، وخسر هنالك الكافرون

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الاعتبار بمصير الأمم السابقة وآثارها وحضاراتها · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: (فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم) · 2:44
  3. تفسير قوله تعالى: (وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) ومحاولات التشويش على القرآن · 5:02
  4. سنة الله في عدم قبول الإيمان عند معاينة العذاب والبأس · 8:03