تفسير قوله تعالى: (فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم)
سورة غافر · الآيات 82–85 · تفسير سورة غافر — الآيات 82–85 · 2:44 – 5:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما جاءتهم رسلهم بالبينات ها هنا فرحوا. فرحوا بما عندهم من العلم. جاءت لهم رسل بالبينات. قالوا مش عايزين الحكايه دي. ما هو سقراط قالها برضه زمان. بيقولوا يعني ما بتآمنوش بالرسل ليهم فلاسفه بقى وراجل فطرته كانت سليمه صحيح. قال نحن قوم مهديون فلا حاجه إلى رسول. وبعدين لما قاموا يقتلوه بقول أنا بقى لما قوموا يقتلوه حكموا عليه طب ده انت كان يجب تحتكم الى شيء عشان انت انت سوي السلوك في ذاتك. انما هل منع عنك سيء السلوك؟ فكان يجب انك انت تقول لا يازم يتوجد واحد يبقى ليا وعليا. نعم. ما شاء الله. فلما جاءتهم رسلهم بالبينات الامور الواضحه فرحوا بما عندهم من العلم. ازاي فرحوا بما عندهم من العلم؟ قال لك في فرح بما عندهم من العلم اللي بيحجوا من القران. نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر. قال دي يعني عندهم ادي حته علمايه. لو شاء الله ما اشركنا برضه يتموا اتربينا انهم اشركوا الله. طب ادي وبعدين ايه يقول كل حاجه بده يعمل لها معارضه من عنده مقترن بها او فرحوا بما عندهم من العلم بظواهر الحياه والحضارات اللي بيعملوها فرحوا بما عندهم من العلم. يعني قالوا ما احناش عايزين ايه؟ رسل اللي قال اللي عندنا ايه؟ اللي عندنا كفايه نقول له انت نظرت الى سطحيات الامور ونظرت الى الاشياء التي تبرر بها كفرك وقلت لو شاء الله ما اشركت انت عايز تبقى كده فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم طب بعضهم يقول لك فرحوا بما عندهم ده عائد على الرسل قال لك لما الناس بنجدوهم في الحقائق دي ويكذبوهم يفرحوا الرسل ايه اللي هم ربنا طب لهم كده وعملهم كويسين مهديين وارسلهم مش عشان مهديين ويقتلوا الناس كمان وحاق بهم ما كانوا بس ده خروج عن مقتضيات السياق في الآية، نعم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الاعتبار بمصير الأمم السابقة وآثارها وحضاراتها · 0:00
- تفسير قوله تعالى: (فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم) · 2:44
- تفسير قوله تعالى: (وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) ومحاولات التشويش على القرآن · 5:02
- سنة الله في عدم قبول الإيمان عند معاينة العذاب والبأس · 8:03