أرشيف الشعراوي

ميزة نعيم الجنة وخلوده مقارنة بنعيم الدنيا الزائل

سورة الكهف · الآية 108 · تفسير سورة الكهف — الآية 108 · 0:00 – 0:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها. آدي الميزة بقى عن نعيم الدنيا مهما سما. إحنا نعيم الدنيا بيبقى على قدر تصورنا في النعيم وعلى قدر قدرتنا وأيضا فإن بلغنا القمة في التنعيم برضه يا يا نخاف لو النعمة تذهب مني يا إحنا نمشي ونسيب الإيه؟ في الجنة. النعمة لا مقطوعة ولا ممنوعة. وأنت مخلد فلن تترك النعمة هناك ولن تتركك النعمة.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ميزة نعيم الجنة وخلوده مقارنة بنعيم الدنيا الزائل · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى «لا يبغون عنها حولا» والرضا بنعيم الجنة · 0:35
  3. المقارنة بين تعب الدنيا المحدود ونعيم الآخرة الأبدي · 1:19
  4. معنى قوله تعالى «وأتوا به متشابها» وتجدد ثمار الجنة · 2:10