أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «لا يبغون عنها حولا» والرضا بنعيم الجنة

سورة الكهف · الآية 108 · تفسير سورة الكهف — الآية 108 · 0:35 – 1:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نذرا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا. الإنسان عنده طموحات طموحات طرفية يعني مثلا يقول لك إيه أنا عايز شقة. اديله شقة يقول يا سلام لو كانت بقى فيلا بعيدة كده لوحدها ما فيش سكان. عنده طموح. طب لو كانت الفيلا دي حتة قصر كده ويبقى فيه حتة بستان ومش عارف إيه وبتاع. لو كان كمان حتة عمارة كده تصرف على الفيلا. كل ما يجي له نعمه بيدي ويتحول عنها الى ايه؟ انما الجنه لا ما نحبش عنها حول لانه لا يتصور في النعيم اعلى من ذلك.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ميزة نعيم الجنة وخلوده مقارنة بنعيم الدنيا الزائل · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى «لا يبغون عنها حولا» والرضا بنعيم الجنة · 0:35
  3. المقارنة بين تعب الدنيا المحدود ونعيم الآخرة الأبدي · 1:19
  4. معنى قوله تعالى «وأتوا به متشابها» وتجدد ثمار الجنة · 2:10