المقارنة بين تعب الدنيا المحدود ونعيم الآخرة الأبدي
سورة الكهف · الآية 108 · تفسير سورة الكهف — الآية 108 · 1:19 – 2:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والانسان منا يتعب في حياته ان كان بيتعلم ولا بيتعلم صنعه ولا بده ياخذ شهاده ولا بتاع كل كل يقعد يتعب مده من الزمن عشان ايه؟ عشان يرتاح. يتعب لحد سنه بيبقى 25 سنه وبعدين يستانف حياه بقى يبقى يعيش ايه؟ يعيش فيها كويس عال قوي بقى انت بتتعب 25 سنه وبتتعب اهلك علشان ترتاح بقيه العمر المظلوم. طب لما يكون عمرك المظلوم ده 60 سنه 70 سنه علشان ترتاح في زمن لا نهايه له. بنعيم لا نهايه له وخلود لا نهايه له. يبقى عايز ايه احسن من كده؟ خالدين فيها لا يبغون لا يبتغون عنها حولا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- ميزة نعيم الجنة وخلوده مقارنة بنعيم الدنيا الزائل · 0:00
- تفسير قوله تعالى «لا يبغون عنها حولا» والرضا بنعيم الجنة · 0:35
- المقارنة بين تعب الدنيا المحدود ونعيم الآخرة الأبدي · 1:19
- معنى قوله تعالى «وأتوا به متشابها» وتجدد ثمار الجنة · 2:10