أرشيف الشعراوي

معنى قوله تعالى «وأتوا به متشابها» وتجدد ثمار الجنة

سورة الكهف · الآية 108 · تفسير سورة الكهف — الآية 108 · 2:10 – 3:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام بقى خالدين فيها وكلما رزقوا من ثمرات جت لهم ثمره يقولوا احنا رزقنا من قبل اوتوا به متشابعا، لا مش تفاح زي اللي كلته امبارح هو تفاح بس مش هو التفاح اللي لا برتقال دي مانجا بس هي مش اوتوا به ايه؟ متشابعا، يقول لها كلما رزقوا من ثمرات مثلا قالوا هذا الذي رزقنا ايه؟ اوتوا به ايه؟ يقولوا لا طب بس كلها هتلاقيها غير هتلاقيها ايه؟ غير الاولاني، ليه؟ قام قال لك لان قدره الاسباب محدوده إنما قدرة المسبب مش محدودة. يعمل الشيء على ألف لون. ده احنا بنشوف مثلا شوية المانجا هي مزروعة في الأرض عندنا وفي الأرض وإحنا في الدنيا، برضه الهندي غير الفونس، غير البدلعيج، غير المش عارف إيه، إذا كان دي في الدنيا دي يبقى ذوكا عليه يعمل إيه؟ أوتوا به متشابها، نقول له هي شبهه بس طعم تاني، ليه؟ قال لك لأن كمالاته لا تتناهى في قدرتها.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. ميزة نعيم الجنة وخلوده مقارنة بنعيم الدنيا الزائل · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى «لا يبغون عنها حولا» والرضا بنعيم الجنة · 0:35
  3. المقارنة بين تعب الدنيا المحدود ونعيم الآخرة الأبدي · 1:19
  4. معنى قوله تعالى «وأتوا به متشابها» وتجدد ثمار الجنة · 2:10