سؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى ودلالة تجربة الطير وطلاقة القدرة
سورة مريم · الآية 8 · تفسير سورة مريم — الآية 8 · 0:57 – 3:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك الكيفية دي زي الكيفية اللي طلبها ابراهيم تمام. ابراهيم قال لربنا ايه؟ ارني كيف تحيي الموتى؟ يبقى ابراهيم لا يشك في ان الله يحيي الموتى. بس هو عايز ايه؟ يعرف الطريقه العجيبه اللي بها يحيي الموتى دي. يبقى الكلام مش في الحقيقه وجودا وعدما. انما الكلام في كيفيه وجود الحقيقه. والكلام في الكيفيه مالوش دعوه بالوجود. يبقى كانه هو مؤمن بان الله ايه؟ يحيي الموتى، بس هو عايز ايه؟ كيف؟ انك تحيي الموتى ازاي؟ ربنا قال له دي مساله ما تنقالش، ما اقدرش اقول لك ازاي. إنما تباشر عمليًا تباشر إيه؟ عمليًا قال له هات أربعة من الإيه؟ من الطير وأنت اللي تجيبهم بإيدك وبعدين ضمهم إليك كده واتأكد منهم كويس أوي عشان ما تقولش أنا جبت طير تاني أنت اللي تجيب الطير وأنت اللي تهي تبص بصرهولنا إليك ضمهولنا إليك كده وشوفهم وبعدين اقطعهم بإيدك واجعل على كل جبل حتة منهم بإيدك ومش انا اللي هقول لهم احيوا انا اقدر اقول لك انت قول لهم تعالوا ادوا لك مش انا ده العظمه بتاعتي مش ان انا افعل ده انا اخلي من لا يستطيع ان يفعل يفعل ادي العظمه ليه؟ لانك قد انت لا تقدر على حمل شيء يقوم واحد يجي يحمله لك وتظل انت ضعيفا لا تقدر انما ربنا يقول لا انا ما اخليش ضعيف انا اخلي الضعيف ده ويقول لي طب شيله انت بقى الله يبقى اذا يا ابراهيم مش انا اللي حقي الموتي، لا انت اقطع وودي ومش عارف ايه، وبعدين ادعوهن انت اللي تقول لهم ياتينك سعيا، يبقى اني فالبشر يعدون اثر قدرتهم الى الضعفاء. يشلي يعمل لي انما انا ابدل ضعيف. انما الحق يخلي الضعيف قوي وايه؟ ويفعل يعني اذا البشر يعدون اثر قوتهم. انما الحق سبحانه وتعالى يعد ايه؟ قوته نفسه للضعيف يبقى ايه؟ فيفعل.
موضوعات هذا المقطع (6)
- سؤال زكريا وموسى عن الكيفية والرؤية بعد البشارة والتكليم · 0:00
- سؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى ودلالة تجربة الطير وطلاقة القدرة · 0:57
- معنى طمأنينة القلب واستلذاذ زكريا عليه السلام بالبشارة · 3:21
- المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: {وقد بلغت من الكبر عتيا} · 4:15
- تفسير دعاء زكريا: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} · 5:38
- دلالة تقديم الهبة على إصلاح الزوج في قوله تعالى: {وأصلحنا له زوجه} · 6:21