أرشيف الشعراوي

المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: {وقد بلغت من الكبر عتيا}

سورة مريم · الآية 8 · تفسير سورة مريم — الآية 8 · 4:15 – 5:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال ربي أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا كانت امرأتي عاقرا يعني هذا وانا قد بلغت من الكبر عتيا. واحنا قلنا بلغني الكبر او بلغت من الكبر عتيه وفهمناها بلغت من الكبر عتيه عتيه دي الماده بتاعتها عتا وعتا يعني ايه؟ انتظى وتجبر وافسد كثير عتوه كفر عتوه افساد كل دي عتوه يقوم يجيب لي الكبر وهو رمزيات الضعف يقول في عتيه يقوم قال لك ايوه ليه؟ قال لك لان العتيش اللي محدش قادر يقف قدامه قوي. قال لك والكبر لما يجي محدش يقدر ايه عليه؟ محدش يقدر يدفعه بقى. ابدا. يبقى عتيج ولا مش عتيج؟ يبقى اذا العتيج هو القوي الذي لا يمكن ان يغالى، وكذلك الضعف اذا تسرب للانسان وبقى خلاص هرب، ما عادش تدفعه، تجيب عقاقير تجيب فيتامين تجيب حقن تجيب قنا اصلا، هي هي، يبقى عاتي ولا مش عاتي؟ ولذلك يقول لك وان فرعون لعاتم في الارض. يعني محدش غادر عليه، اهو الكبر لما يجي محدش ايه؟ يغدر عليه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. سؤال زكريا وموسى عن الكيفية والرؤية بعد البشارة والتكليم · 0:00
  2. سؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى ودلالة تجربة الطير وطلاقة القدرة · 0:57
  3. معنى طمأنينة القلب واستلذاذ زكريا عليه السلام بالبشارة · 3:21
  4. المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: {وقد بلغت من الكبر عتيا} · 4:15
  5. تفسير دعاء زكريا: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} · 5:38
  6. دلالة تقديم الهبة على إصلاح الزوج في قوله تعالى: {وأصلحنا له زوجه} · 6:21