دلالة تقديم الهبة على إصلاح الزوج في قوله تعالى: {وأصلحنا له زوجه}
سورة مريم · الآية 8 · تفسير سورة مريم — الآية 8 · 6:21 – 7:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهناك برضه في الآية في الآية اللي هي رب لا تذرني فرد وأنت خير فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجة. قبل ما يقول وأصلحنا له زوجة اللي هتجيب الولد قال وهبنا. يبقى إصلاح الزوج ما هوش شرط في الهيبة. ده احنا وهبنا وهبنا. طب وليه كلمة وأصلحنا لو زوجة ليه؟ قال لك لأن في ساعات. أنت مثلا عندك مثلا غسالة ولا تلفزيون وتوديها للمهندس. يقدر يصلحها. وبعدين تيجي تلات أزاي تقول لك لا أنت تركنها بقى ولإيه؟ وتجيب واحدة ثانية ما تنفعش. فيمكن مرموني هيجيب طريقة ثانية يجيب يحيى والست دي تفضل لإيه؟ زي مهدي قال لك لا انا برضه اقدر اصلحها خلاها برضه تبقى كويسه الصنعه ما تقفش عندي يعني قال رب انى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاكرا وقد بلغت من الكبر عتيا
موضوعات هذا المقطع (6)
- سؤال زكريا وموسى عن الكيفية والرؤية بعد البشارة والتكليم · 0:00
- سؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى ودلالة تجربة الطير وطلاقة القدرة · 0:57
- معنى طمأنينة القلب واستلذاذ زكريا عليه السلام بالبشارة · 3:21
- المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: {وقد بلغت من الكبر عتيا} · 4:15
- تفسير دعاء زكريا: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} · 5:38
- دلالة تقديم الهبة على إصلاح الزوج في قوله تعالى: {وأصلحنا له زوجه} · 6:21