أرشيف الشعراوي

معنى طمأنينة القلب واستلذاذ زكريا عليه السلام بالبشارة

سورة مريم · الآية 8 · تفسير سورة مريم — الآية 8 · 3:21 – 4:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال ربي انى يكون لي غلام، كيف يكون لي غلام؟ عايز يعرف الكيفيه، سيدنا ابراهيم لما قال له اولم تؤمن قال له ايه؟ قال له بلى يعني انا ايه؟ انا مؤمن ولكن ليطمئن قلبي. الله طب ده الايمان هو اطمئنان القلب. طب ده منافي للكلام بتاعك، قال انت بتقول قال لك اولم تؤمن قلت له ايوه بلى انا مؤمن. طب بتقول له ولكن ليطمئن قلبي ازاي؟ طب قال على الكيفيه ازاي تحصل الحكايه دي؟ قال ربي أنى يكون لي غلام ولا بده يسجل الحكايه زي ما تيجي تبشر واحد بانك هتجيب له مثلا الولد هتجيب له بدله ولا عجله ولا عربيه ولا بتاع، ده كلمه عربيه يعني بده ايه؟ يستلذ يستلذ بايه؟ بان البشرى دي المساله عمليه ايه؟ محققه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. سؤال زكريا وموسى عن الكيفية والرؤية بعد البشارة والتكليم · 0:00
  2. سؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى ودلالة تجربة الطير وطلاقة القدرة · 0:57
  3. معنى طمأنينة القلب واستلذاذ زكريا عليه السلام بالبشارة · 3:21
  4. المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: {وقد بلغت من الكبر عتيا} · 4:15
  5. تفسير دعاء زكريا: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} · 5:38
  6. دلالة تقديم الهبة على إصلاح الزوج في قوله تعالى: {وأصلحنا له زوجه} · 6:21