أرشيف الشعراوي

بلاغة الخطاب في «كذلكِ قال ربكِ» والفرق بين خطاب زكريا ومريم

سورة مريم · الآية 21 · تفسير سورة مريم — الآية 21 · 0:00 – 1:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

برضه زي كما قال الحق في قصة زكريا ويحيى قال له ده لامرأتي عاقر وأنا بلغت من الكبر آتيه قال له إيه؟ كذلك قال ربك. هو قال كده وبس. أما تستعجب من أي حاجة جايلك بها رسول من أعلى منك تقول له إيه ده إزاي تيجي؟ تقول له هي كده. هي كده يعني إيه؟ إيه؟ يعني كلام أصدره ممن يملكن التنفيذ. كلام أصدره ممن يملك، وأنا موافق ليه؟ زي ما بيقولوا كذلك في سوء مسألة يحيى وزكريا قال له أنا عارف إنك أنت بلغت من ركبها الأتي. وامرأتك إيه؟ عاقلة. إنما أنا قلت إنك وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيء كذلك هنا هنا إيه؟ قال. قال: كذلكِ قال ربك. بعض المتورثين على القرآن بيقول السورة الواحدة وفي السياق الواحد مرة يقول للـ قال كذلك قال ربك. وفي دي يقول قال كذلكِ هي إيه؟ الصح إن إيه؟ ولا البليغة إن إيه؟ كذلك ولا كذلكِ؟ نقول له أنت ما أنت أنت مش فاهم أنت فاهم إن دي إن ذا دي الإسم إشارة كلها كده ده ذا إسم إشارة والكفن الخطاب فإن خاطب ذكرا نقول له إيه؟ ذلك وإن خاطب أنثى يقول ذلك قال كذلك قال ربك

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بلاغة الخطاب في «كذلكِ قال ربكِ» والفرق بين خطاب زكريا ومريم · 0:00
  2. تفسير «هو عليّ هين» ومفهوم السهولة والقدرة في حق الله تعالى · 1:32
  3. تفسير «ولنجعله آية للناس» وحكمة تنوع صور خلق البشر · 3:10
  4. تفسير «ورحمة منا وكان أمراً مقضياً» ودلالة نفوذ الإرادة الإلهية · 5:35
  5. دلالة الزمن والأفعال في حق الله تعالى وأزلية صفاته · 7:00
  6. التعبير بصيغة الماضي عن المستقبل المحقق في «أتى أمر الله» · 9:35