تفسير «ورحمة منا وكان أمراً مقضياً» ودلالة نفوذ الإرادة الإلهية
سورة مريم · الآية 21 · تفسير سورة مريم — الآية 21 · 5:35 – 6:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولنجعله ايه للناس ورحمه منا وكان امرا مقضيا. رحمه بقى نجعله بهذه الصوره رحمه ايوه ايه؟ نرحم الناس من ان يشكوا في ان قدره الله منوطه باسباب ولازم الاسباب تيجي والا ربنا ما يعملش. يقوم مجرد هذا الخاطر بالنسبه لربنا لا يصح، فرحمنا الله من الخواطر بواقع يؤكد ان طلاقه القدره تاتي باي شيء من لا شيء او من بعض الشيء. وكان امرا مقضيا، يعني المساله ما تنكشفش اوعى تنكش فيها دي مساله ايه؟ منتهيه، ليه؟ قام قال لك لان الكلام عما ياتي مستقبلا. ان كان من متكلم لا يملك انفاذ الكلام. يمكن يتغير رأيه. يقول نعمل الشيء الفلاني ده بكره. يمكن بكره ما يجيش هو ما يكونش موجود. يمكن الشيء نفسه ما يكونش موجود. يمكن موجود والنية تغيرت. الله. النية موجودة وبعدين الإمكانيات ما تتوجنيش. النية موجودة والإمكانيات والمرض الله. يبقى إذا أنا ما أملكش أبداً أي حاجة. إنما اللي يملك كل الظروف دي مين؟ الله. ساعة نقول أمراً مقضياً يعني إذا قال لك حاجة تبقى إيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة الخطاب في «كذلكِ قال ربكِ» والفرق بين خطاب زكريا ومريم · 0:00
- تفسير «هو عليّ هين» ومفهوم السهولة والقدرة في حق الله تعالى · 1:32
- تفسير «ولنجعله آية للناس» وحكمة تنوع صور خلق البشر · 3:10
- تفسير «ورحمة منا وكان أمراً مقضياً» ودلالة نفوذ الإرادة الإلهية · 5:35
- دلالة الزمن والأفعال في حق الله تعالى وأزلية صفاته · 7:00
- التعبير بصيغة الماضي عن المستقبل المحقق في «أتى أمر الله» · 9:35