خزي الكافرين يوم القيامة وظهور ما كانوا يخفون
سورة مريم · الآية 38 · تفسير سورة مريم — الآية 38 · 0:00 – 0:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهذا وربما كان بعض العذاب اهون من رؤيه الغير الانسان الذي يعذب يمكن هو يقدر يحتمل في نفسه انما كل الناس تشوفه في هذه المآله بعد ان كانوا يرونه جبارا يرونه عافيا يرونه ظالما كل ده وبعدين يشوفوه في الموقف ده ولو ترى اذ وقفوا على ربهم اليس هذا بالحق اللي قلنا لكم عليه ده حق ولا لا ولو ترى اذ وقفوا على النار وبعدين يقولوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من الايه؟ من المؤمنين بل بل الكلام ده كلام بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل. ظهر لهم ما كانوا ايه؟ مش يختفي عنهم لا ظهر لهم الذي كانوا يخفونه كأنهم كانوا يعلمون ايضا شيئا عنه ولكنهم ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- خزي الكافرين يوم القيامة وظهور ما كانوا يخفون · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {أسمع بهم وأبصر} وتباين حال الكفار بين الدنيا والآخرة · 0:51
- سلب حرية الإرادة يوم القيامة وشهادة الجوارح على الإنسان · 2:23
- تفسير قوله تعالى: {لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين} وحقيقة ظلم العبد لنفسه · 4:37