أرشيف الشعراوي

سلب حرية الإرادة يوم القيامة وشهادة الجوارح على الإنسان

سورة مريم · الآية 38 · تفسير سورة مريم — الآية 38 · 2:23 – 4:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن الإنسان في الدنيا بحكم خلق الله لهذا الخليفة اللي هو الإنسان أعطى لإرادته السيطرة على جوارحه. يعني يقول لرجلي امشي للمسجد تمشي، روحي للخمارة تروح، الإيد اضربي قلم تضرب قلم، اسرقي تسرق. ربيتي على على يتيم كده وخدي بايد واحد كل حاجه اللي عايزها تعمله فكان جوارح الانسان وطاقاته مسخره لارادته بيكون ربنا عمله مختار قال له الاراده انت لك مطلق الاراده لسانك تستطيع ان تنطق به لا اله الا الله ويستطيع الكافر والعياذ بالله يقول ايه ما فيش اله او يقول الله له شركاء او يقول الله لا بيعصى في ايدي ولا بيعصى في ايدي ليه بقى؟ قام قال لك لان الله جنده كل طاقات النفس وملكتها لمين؟ لخدمة إرادته، عشان هو هيعاقبه على هذه الإرادة، يشوفه يريد الخير الموجه إليه ولا هيريد الشر المنهي عنه. لكن في يوم القيامة الإرادة تنحل. ما عادش في إرادة أبدا. ولذلك قلنا الإنسان بيملك طاقاته بإرادته. لكن ربنا هيقول لمن الملك اليوم؟ ما فيش حد خلاص انتهت المسألة، ولذلك ضربنا مثل سابقا، وقلنا هبأ نثرية من الجنود عليها ضابط. وراحوا في مكان بعيد بمهمه الجنود مامورون ان يطيعوا هذا القائد ولو امر غلط لازم يطيعوه فاذا جاؤوا الى قائد اعلى يبقوا يقولوا لا ده حصل منه كيت وكيت وكيت وكيت وكيت ولذلك ستشهدوا الجوارح التي اعانت ارادتهم على مراديهم ستشهد عليهم انهم فعلوا كذا وفعلوا كذا يوم تشهد عليهم ايه؟ السنتهم وايديهم وارجلهم طب ما انت اللي كنت بتعملي قال لك لا انا كنت محكومه بملك الاراده كان يملك الاراده عليه. لما انتهت ملكيه الاراده قلنا اللي عندنا بقى اشتكينا وقلنا الحق وقالوا لجنودهم لما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء. نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. خزي الكافرين يوم القيامة وظهور ما كانوا يخفون · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {أسمع بهم وأبصر} وتباين حال الكفار بين الدنيا والآخرة · 0:51
  3. سلب حرية الإرادة يوم القيامة وشهادة الجوارح على الإنسان · 2:23
  4. تفسير قوله تعالى: {لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين} وحقيقة ظلم العبد لنفسه · 4:37