تفسير قوله تعالى: {أسمع بهم وأبصر} وتباين حال الكفار بين الدنيا والآخرة
سورة مريم · الآية 38 · تفسير سورة مريم — الآية 38 · 0:51 – 2:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يخفونه ولو ترى اذا الظالمين ناكث رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا ممكن أسمعنا وصبرنا يعني ليه وأبصرنا ليه يعني؟ لأنهم كانوا الأول بيسمعوا عن غير وعي. بينفروا وبيبصروا الآيات ولا يؤمنون بها، قال لهم أنتوا دلوقتي السمع بتاعكم إيه؟ قوي، كل حاجة بتحصل بتسمعوها، وكل حاجة هتحصل إيه؟ تبصروا، أسمع بهم وأبصر، حتى أن الإنسان ليتعجب من سمعهم الدقيق ومن بصرهم المحيط. فاختلف الأحزاب من بينهم، فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم، أسمع بهم وأبصر. يعني ما أشد سماعهم الآن وما أشد بصرهم كانوا في الأول يحطوا في أذانهم كده صابع في أذانهم ويعموا عن آيات الله الواضحة، آيات التي تدل على الصانع الحكيم، الآيات الكونية، الآيات التي تثبت صدق الرسل، الآيات التي تحكم تحمل أحكام الله إلى خلقه، كل دي ما كانوش لا بيسمعوا ولا يبصروا، لا يبصرون الآيات ولا يسمعون التوجيهات، إنما دلوقتي قعدوا بيسمعوا كويس وقعدوا بيبصروا إيه؟ كويس، أسمع بهم وأبصر تقولها حين تتعجب من قوة السماع وقوة الايه؟ وقوة الابصار. يوم يأتوننا أسمع بهم وأبصر في هذا اليوم، خلاص ليه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- خزي الكافرين يوم القيامة وظهور ما كانوا يخفون · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {أسمع بهم وأبصر} وتباين حال الكفار بين الدنيا والآخرة · 0:51
- سلب حرية الإرادة يوم القيامة وشهادة الجوارح على الإنسان · 2:23
- تفسير قوله تعالى: {لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين} وحقيقة ظلم العبد لنفسه · 4:37