أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين} وحقيقة ظلم العبد لنفسه

سورة مريم · الآية 38 · تفسير سورة مريم — الآية 38 · 4:37 – 5:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اسمع بهم وابصر يعني ما اشد سمعهم وما اشد بصرهم يوم ياتوننا في الحشد بقى والحساب والجزاء لكن الظالمون اليوم في ضلال ما يا ريتهم كانوا فيهم الحكايه دي انما هم ظلموا ظلموا مين؟ ظلموا انفسهم. هم ظلموا ربنا؟ هل بكفرنا بكفر الكافرين بالله أنقصوه شيئا من سلطانه أو ملكه؟ إنما هم لا هم أنفسهم ظلموها، ليه؟ أم قال لك طب إيه اللي أنت بتظلم نفسك؟ طب ما هو أنت نفسك إيه بتظلمه؟ أم قال لك أه، لأن في عقل واعي يستقبل الأشياء، وفيه نفس صاحبة شهوة تصادم هذه الأشياء. فالنفس صاحبة الشهوة العاجلة دي المنهج يقول لها بلاش ديت، ده هيجيب لك شر، ده هيرسبك سر، يعمل لك كذا، لكن النفس بشهوتها تعمل إيه؟ يقوم هو يدي للنفس مرادها. الجوارح تدي للنفس مرادها. ساعة ما تدي للنفس مرادها إياك أن تفهم إنها حنينة قوي عليه وبتدي لها مرادها، ده هو ظلمها. ليه؟ لأنه حرمها خيرا كثيرا باقيا يأتي بعد وجاء لها بعذاب، يبقى ظلم مين؟ ولكن الناس أنفسهم يظلمون. يظلمون.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. خزي الكافرين يوم القيامة وظهور ما كانوا يخفون · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {أسمع بهم وأبصر} وتباين حال الكفار بين الدنيا والآخرة · 0:51
  3. سلب حرية الإرادة يوم القيامة وشهادة الجوارح على الإنسان · 2:23
  4. تفسير قوله تعالى: {لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين} وحقيقة ظلم العبد لنفسه · 4:37