الدعوة للتفكر مثنى وفرادى والتحذير من غوغائية الجمهرة
سورة مريم · الآية 48 · تفسير سورة مريم — الآية 48 · 1:34 – 4:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الحق سبحانه وتعالى يعلم المعاصرين لرسول الله حين يبحثون عن امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبحثوش بحث جمهره ما نقعدش 1000 كده ونقول له ايه رايكم في محمد ونعمل مظاهره ليه؟ قام قال لك لان الغوغائيه او الجمهوريه دي كده تداري الناس في الناس لما يكون ناس كتير كتير كده واقعد يقول يسقط كذا مش حد عارف مين اللي قال او يدنى ده في ايه؟ في ايدت فتبقى غوغائيه، والغوغائيه دي ما يحكمهاش منطق ولا مين؟ ولا عقل. فالله سبحانه وتعالى يعلم المعاصرين لرسول الله حين يريدون بحث امر رسول الله صدقا او كذبا والعياذ بالله. يقول لهم قل انما اعظكم بواحده. ان تكونوا لله مثنى وفرادا. ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه. اوعوا تناقشوها مناقشة جماهير لأن الجمهور ملوش عقل، الجمهور عقله في وزاره زي ما قلنا سابقا. عليه الصلاة والسلام لما لما لما لما كيلوباترا والحليب بتاعها وانهزموا وجم صوروهم انهم انتصروا زي كتير ما بيحصل. فبقول له يا اخي بقى يصوروا الهزيمة دي بنصر. ازي الكلام ده؟ اسمع الشعب دي يقول كيف يوحون اليه؟ ملأ الجو هتافا بحياتي قاتليه. أثر البهتان فيه وانطلى الزور عليه، يا له من ببغاء عقله في أذنيه. إذا الجمهرة ما تديش رأي إنما اللي يدي رأي إيه؟ قال لهم أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى يعني اثنين كده يقعدوا ويا بعض، يلا ما نبحث أمر محمد أنا وأنت كده. لأن لما نقعد نتناقش ويا بعض وينهزم واحد منا في رأي مفيش قدامنا ثالث يشمت ده إحنا بينا وبين بعض أو الإنسان ونفسه يقعد كده يقول طب محمد إيه؟ مجنون إزاي؟ بقى المجنون يجيب الخلق ده الكبير ده، بقى المجنون يعمل مش عارف ايه، بقى طب ساحر ازاي؟ ده معقول، طب لما سحرنا وسحر الضعاف ما بيسحرش الباقي ليه عشان ينفض من الحكايه دي ما دام بيقدر يسحر؟ يبقى لازم فاذا عايز تصل الى مساله حق خلي الناس يتناقشوا فيها اتنين اتنين. او واحد لوحده يقعد كده ان كان عنده قدره على استعراض الاراء يقعد كده ويعرضها وكده ويصفيها، او اتنين عشان اذا انهزم واحد امام الاخر ما فيش واحد ثالث يعيره لان في كثير من الجدل اخاف لا يقولوا ده فلان غلم. لا ده اللي بيني وبينك. ان انغلبت هنغلب بتمن وهو ان نعرف الحقيقه يبقى قل انما اعوذكم بايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- معنى الاعتزال والحكمة من ترك مجادلة المعاند · 0:00
- الدعوة للتفكر مثنى وفرادى والتحذير من غوغائية الجمهرة · 1:34
- مشروعية الهجرة من بيئة الباطل وسعة أرض الله للأنام · 4:33
- دلالة التعبير بالدعاء بدل العبادة في الآية الكريمة · 7:06
- اعتزال إبراهيم عليه السلام وهجرته بعد نجاة ربه له · 8:33
- معنى قوله تعالى: عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا · 9:29