اعتزال إبراهيم عليه السلام وهجرته بعد نجاة ربه له
سورة مريم · الآية 48 · تفسير سورة مريم — الآية 48 · 8:33 – 9:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة الاعتزال برضه وردت في بالنسبة لسيدنا إبراهيم لما قال إيه؟ أُفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله. وبعدين قالوا ايه هما بقى؟ حرقوه وانصروا الهتكم، مش كده ولا لا؟ مش كده؟ طب وارادوا به كيدا فجعلناهم الايه؟ الاخسرين ونجيناه ولوطا الى الارض التي باركنا فيها للعالمين. يعني طلع من الحته دي وراح الى الارض الشعر. وقال اني مهاجر الى ربي. يعني مساله الاعتزال دي وارده فين؟ وارده في نصوص ايه؟ ف ف فامن له لوط وقال اني ذاهب الى مين؟ الى ربي. يبقى اذا مساله الهجره من بيئه لا ينتصر فيها الحق وفيه لجاج باطل وارده ليه؟ قام قال لك عشان ما نأصلش لدد الخلاف بين الحق والايه؟ والباطل.
موضوعات هذا المقطع (6)
- معنى الاعتزال والحكمة من ترك مجادلة المعاند · 0:00
- الدعوة للتفكر مثنى وفرادى والتحذير من غوغائية الجمهرة · 1:34
- مشروعية الهجرة من بيئة الباطل وسعة أرض الله للأنام · 4:33
- دلالة التعبير بالدعاء بدل العبادة في الآية الكريمة · 7:06
- اعتزال إبراهيم عليه السلام وهجرته بعد نجاة ربه له · 8:33
- معنى قوله تعالى: عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا · 9:29