أرشيف الشعراوي

دلالة التعبير بالدعاء بدل العبادة في الآية الكريمة

سورة مريم · الآية 48 · تفسير سورة مريم — الآية 48 · 7:06 – 8:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى الاعتزال او الهجرة ولذلك بس هنا الاعتزال لمين؟ لله في اعتزال بقى علشان ذكر الرزق ويروح عشان يوسع مش عارف ايه ويروح هنا لا احنا بنتكلم عن مين؟ ولذلك واعتزلكم وما تعبدون منه وما تدعون وما تدعون الله اذا المسالة مبدأ ايماني مبدأ ايماني. هنا نلاحظ ان النص في عدول. طبق الكلام يا ابت لما تعبدوا لما تعبدوا ما لا يسمع ولا يقول يا ابت لا تعبد الشيطان. طب وكان يقول واعتزلكم وما ايه؟ تعبدون وما تعبدون. وادعو ربي يعني واعبده كان يقول ايه وما ايه؟ ايه؟ تعبدون؟ ايه؟ وادعو ربي ربي. ادعو يعني اعبد. قال لهم لاحظوا بالكم ان الانسان ما بينصرفش عن ربه وعن حقيقة الالوهية الواحدة الا حين يستغني. لكن يمر عليه ظرف من الظروف فلا يجد سببًا من الأسباب أبدًا ينقذه الا أن يقول يا رب. إذًا فالعبادة ستصل قطعًا إلى مين؟ إلى الدعاء. وما دام أنت هتضطر أنك أنت تدعي يبقى أتى من الأول. ولذلك وإذا مس الإنسان الإيه؟ الدر، دعانا لجنبه. أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كان لم يدعونا إلى إيه؟ يبقى إذا كلمة الدعاء جت هنا بدل العبادة لأنني بعبده في الرخاء وإذا حصلت لي شدة مش حاجد في العبادة إلا هو أدعو. وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى الاعتزال والحكمة من ترك مجادلة المعاند · 0:00
  2. الدعوة للتفكر مثنى وفرادى والتحذير من غوغائية الجمهرة · 1:34
  3. مشروعية الهجرة من بيئة الباطل وسعة أرض الله للأنام · 4:33
  4. دلالة التعبير بالدعاء بدل العبادة في الآية الكريمة · 7:06
  5. اعتزال إبراهيم عليه السلام وهجرته بعد نجاة ربه له · 8:33
  6. معنى قوله تعالى: عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا · 9:29