مشروعية الهجرة من بيئة الباطل وسعة أرض الله للأنام
سورة مريم · الآية 48 · تفسير سورة مريم — الآية 48 · 4:33 – 7:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فالاعتزال امر ايه؟ امر مطلوب ان وجد الانسان البيئه غير صالحه لنقاش الباطل مع الحق. ليه؟ عشان ما ناصلش ما ناصلش الجدل. ولذلك ان يقول الحق سبحانه وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين تتوفاهم الملائكه ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قال الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها؟ يعني اعتزلوا اعتزلوا هؤلاء وسيبوها. بس شوف بقى كلمه الم تكن ارض الله. ارض الله اللي هي ايه؟ مصر ولا سوريا ولا العراق ولا ها؟ ولا امريكا ولا المانيا ارض الله. الله اذا فكان المفروض ايمانيا ان تترك الارض كلها بلا حواجز. واللي يضيق به مكان يروح لمكان ثاني ولا يجد مانعا. انما هل ده يوجد الان؟ ده كل واحد عامل حته كده وعامل عليها سور واوعى تتنيل هنا اللي في جوا، واوعى تقول انت جاي ليه؟ شغلانه. اذا فالحق سبحانه وتعالى حينما وضع مبادئ للانسانيه قال الارض كلها واسعه. والارض كل الارض للانام كله للانام، فاللي يضيق به مكان يروح لمين؟ لمكان ثاني، ولذلك بقى اقرا ايه القران والارض وضعها لمين؟ اي ارض واي انام الأرض كل الأرض لمين؟ للأنام كل الأنام فيوم ما نعمل حواجز يبقى إذا الفساد اللي في الدنيا ماشي من إيه؟ من الحواجز ذي والحدود وتيجي تتنقل لحته لأنك أنت تلاقي الأرض مش مش مش مستقيمة التكوين ليه؟ إحنا قلنا إن فيه أراضي بلا رجال عايز اللي يعمرها وفيه رجال بلا أراضي طب لو انطلق الناس اللي مش لاقيين أراضي يروحوا للأراضي الدنيا تستقيم ولا ما تستقيمش؟ وتستقيم تستقيم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- معنى الاعتزال والحكمة من ترك مجادلة المعاند · 0:00
- الدعوة للتفكر مثنى وفرادى والتحذير من غوغائية الجمهرة · 1:34
- مشروعية الهجرة من بيئة الباطل وسعة أرض الله للأنام · 4:33
- دلالة التعبير بالدعاء بدل العبادة في الآية الكريمة · 7:06
- اعتزال إبراهيم عليه السلام وهجرته بعد نجاة ربه له · 8:33
- معنى قوله تعالى: عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا · 9:29