أرشيف الشعراوي

دلالة اقتران الآيات باسم الرحمن والرحمة في التكليف

سورة مريم · الآية 58 · تفسير سورة مريم — الآية 58 · 1:11 – 2:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وممن هدينا كل اللي هديناهم برضه ايه واياهم وممن هدينا واجتبينا والاجتباء للصلاه اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خربوا سجدا وبكيا. اذا تتلى عليهم ايات الرحمن طب هي ايات الله. دائما تيجي كلمه الرحمن كده مطرح الله. قال لك لأن آيات الله تحمل منهجا تكليفيا. والمنهج التكليفي يشق على الناس كثيرا. فبيقول اياكم ان تفهموا ان الله يكلفكم بالمشقة وإنما يكلفكم بما يسعد حركة حياتكم عشان تتساندوا ويا بعض ويسعدوا اخرتكم. يبقى التكليف اللي انت بتعتبره شق صادر من مين؟ من الرحمن. الله. ده صفة الرحمانية.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. سلسلة الأنبياء واختصاص النبي محمد بصفوة النبوة · 0:00
  2. دلالة اقتران الآيات باسم الرحمن والرحمة في التكليف · 1:11
  3. دلالة الخرور في السجود والانفعال الوجداني الفطري · 2:11
  4. مراتب الشعور الإنساني بين الإدراك والوجدان والنزوع ومحل التشريع · 2:57
  5. تطبيق مراتب الشعور على التأثر بسماع القرآن والسجود والبكاء · 5:06
  6. تفسير الخرور للأذقان وهيئة السجود التام عند أهل العلم · 5:41
  7. شواهد انفعال الكيان الإنساني بكلام الخالق وخشوع الجوارح · 7:26