أرشيف الشعراوي

مراتب الشعور الإنساني بين الإدراك والوجدان والنزوع ومحل التشريع

سورة مريم · الآية 58 · تفسير سورة مريم — الآية 58 · 2:57 – 5:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك في مظاهر الشعور الثلاثة ان الإنسان له حواس تدرك يعني العين بتشوف المرائي والأذن بتسمع الأنف بيشم الروائح اللسان يذوق المطعومات المنام دي تعرف اللمس دي كلها وسائل إدراك ادراك لمحاسات اسمها وسائل ايه؟ ادراك. فإذا أدركت شيئا بحاسة من حواس تخصصك أثر في نفسك تأثيرا إما حبا وإما بغضا، إما إعجابا وإما انصرافا. يبقى دي الأثر بتاع ده اسمه وجدان، يعني وجدت في نفسك شيئا. يا حب يا كره. طب وبعد كده؟ قام قال لك في عملية تيجي بعد كده اسمها النزوع. يعني يصدر عن وجدانك حركة. إحنا ضربنا مثل زمان علشان نبين دي قال لك افرض إن واحد ماشي كده وفعلا شاف بستان وبعدين شاف وردة جميلة فيه أهو رؤيته للوردة إدراك. أدي واحدة فسرب من الوردة كده وانبسط منها وأعجب بها وخصوصا إذا صاحبت الرؤيا ريحة جميلة تبقى دي كلها إيه؟ إدراك نشأ عنه إيه؟ وجدان، الوجدان ده أعجب بالوردة كده وانبسط بها ومش عارف إيه في نفسه وبعدين حب يمد إيده ويقطب فيه، أهي مدة إيده دي اسمها نزوحها لك نزوع حركي يبقى كل شعور عايز كام حاجه؟ ادراك ووجدان ونزوع ساعه ما يجي يغطي في الورده واحد يقول له يا مش بتاعتك انت يا شيخ بتعمل ايه؟ يبقى التشريع بيجي عند ايه؟ عند الادراك والوجدان ولا عند النزوع بس؟ يقول له مش بتاعتك ما تنزعش ليه؟ يا شيخ انا مبسوط بقى وجميله وقال له هات لك يا شيخ ازرع لك حته ما عنديش ارقام اصلية كده وحطها في البلكونه ولا في الشباك واعمل لك مش عارف ايه؟ استأذن صحيح الله يبقى أوحى له في النزوع بحركة الحل في النزول. يبقى أنا عندنا دلوقتي إدراك ووجدان ونزول.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. سلسلة الأنبياء واختصاص النبي محمد بصفوة النبوة · 0:00
  2. دلالة اقتران الآيات باسم الرحمن والرحمة في التكليف · 1:11
  3. دلالة الخرور في السجود والانفعال الوجداني الفطري · 2:11
  4. مراتب الشعور الإنساني بين الإدراك والوجدان والنزوع ومحل التشريع · 2:57
  5. تطبيق مراتب الشعور على التأثر بسماع القرآن والسجود والبكاء · 5:06
  6. تفسير الخرور للأذقان وهيئة السجود التام عند أهل العلم · 5:41
  7. شواهد انفعال الكيان الإنساني بكلام الخالق وخشوع الجوارح · 7:26