أرشيف الشعراوي

شواهد انفعال الكيان الإنساني بكلام الخالق وخشوع الجوارح

سورة مريم · الآية 58 · تفسير سورة مريم — الآية 58 · 7:26 – 8:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهناك آية كمان كده وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ها؟ سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يبقى تفيض اعينهم من الدمع، دي نزوع ولا مش نزوع؟ نتيجه ايه؟ الوجدان اللي هو عرفه من الايه يبقى سماع فوجدان فايه؟ فنزوع. وبعدين يقول لك برضه ناس سليم تقشعر جلودهم وقلوبهم ثم تلينوا، بيعمل عمليه ايه؟ عمليه في الجهاز الانساني كله. في الجهاز الانساني كله، يروح راعش البدن كله، ده ليه؟ لان الذي خلق التكوين الانساني له هو الذي يتكلم. الله الله وهو لما يتكلم يبقى كأنه مش بيخاطب عقلك ولا مخك بس ده بيخاطب كل ذرة من ذرات تكوينك ومادام بيخاطب كل ذرة من ذرات تكوينك يبقى تنفعله ولا لا ولذلك تقشعره بالهدوء الله العملية عملية كبيرة أوي

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. سلسلة الأنبياء واختصاص النبي محمد بصفوة النبوة · 0:00
  2. دلالة اقتران الآيات باسم الرحمن والرحمة في التكليف · 1:11
  3. دلالة الخرور في السجود والانفعال الوجداني الفطري · 2:11
  4. مراتب الشعور الإنساني بين الإدراك والوجدان والنزوع ومحل التشريع · 2:57
  5. تطبيق مراتب الشعور على التأثر بسماع القرآن والسجود والبكاء · 5:06
  6. تفسير الخرور للأذقان وهيئة السجود التام عند أهل العلم · 5:41
  7. شواهد انفعال الكيان الإنساني بكلام الخالق وخشوع الجوارح · 7:26