أرشيف الشعراوي

معنى ورود النار وحكمة مرور المؤمنين عليها فوق الصراط

سورة مريم · الآية 71 · تفسير سورة مريم — الآية 71 · 0:01 – 1:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذروا الظالمين فيها جسيا وإن منكم إلا ده الخطاب بقى عام بدليل ثم ننجي الذين اتقوا يبقى أكنني وإن منكم يعني الأتقياء وغيرهم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا نقول له تعالى بقى ما هو الورود أولا؟ الورود هو الذهاب إلى مصدر الماء لنأخذ منه السقايات الإرب والصفائح والمش عارف ايه عشان نأخذ ولما ورد ماء مزين رايح ايه؟ وجد عليه أمة من الناس ايه؟ ووجد من دونهم إلى آخره يبقى الورود هو ايه؟ الذهاب إلى الماء علشان ناخذ الميه نشربها في بيوتنا أو في مصالحنا لكن هل الورود هو الشرب؟ طب هو ورد ماء مدم ايوه يعني وصل الى الماء وبعد ذلك كونك فيش نار ده ما تقول بئس الورد بئى لكن لما تلد بس يبقى اذا الكلام عام في من اتقى وفي من اجرم كلنا هنروح لحد النار ونشوفها ليه؟ قال لك لأن الصراط مضروب على متن جهنم. فإذا ما رأى المؤمن النار الذي نجاه الإيمان منها يحمد الله على أن زحزح من النار. وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى ورود النار وحكمة مرور المؤمنين عليها فوق الصراط · 0:01
  2. تفسير آية «ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا» وحكمة تقديم الرؤوس بالعذاب · 2:00
  3. تفسير آية «ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا» ومضاعفة وزر المضلين · 5:08
  4. الفرق اللغوي والدلالي في الاستعمال القرآني بين «صلي» و«اصطلى» · 6:00
  5. خلاف العلماء في دلالة «الورود» بين الحضور والدخول وشواهدهما من اللغة والقرآن · 6:40