خلاف العلماء في دلالة «الورود» بين الحضور والدخول وشواهدهما من اللغة والقرآن
سورة مريم · الآية 71 · تفسير سورة مريم — الآية 71 · 6:40 – 9:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال الحق في لفظة أخرى: وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا. كلمة ورود اختلف فيها العلماء. الورود معناه أن تذهب إلى مكان الماء. إنما كونك تشرب أو تاخد ده موضوع آخر. يبقى في حاجتين اثنين تأتي إلى موقع الماء تبقى اسمك وإيه؟ ورد وردت كونك تشرب أو تاخد ده موضوع ثاني بعض العلماء قال لك ورود يعني يدخل ويشرب واحد ناس قال لك لا ده وردة معناها إيه؟ بس يحضر موضع الإيه؟ الماء والقرآن عربي جاي على نسق الكلام العربي الشعر القديم قال إيه؟ ولما وردنا الماء زرقا جمامه عملوا ايه؟ وضعنا عصي الحاضر المتخيمي، يعني هم ماشيين كده في رحله، لما شافوا الميه الزرقاء ديًا، الميه هي مالهاش لون صحيح، إنما بيقول ميه زرقاء يعني دل على إنها ايه؟ صافيه، صفاء يعكس زرقة السماء، تقوم يخيل لك إنها ايه؟ إنها هي مش زرقاء، الماء مالوش لون على الأول، فبيقول لما وردنا الماء ساعة ما شافوا الميه عملوا ايه؟ قالوا نضرب خيامنا ها هنا. طبعا لم ساعه ما يضربوا فيها ما كانوش شربهم ولا خدوا من الميه ولا اي حاجه، يبقى اذا الورود هنا بمعنى ايه؟ بس وصول الى ايه؟ الى الماء. الى الماء. ادي رايته. ويستدل على ذلك بقول الحق سبحانه في قصه موسى ولما ورد ماء مدين. ورد يعني ماء مدين يعني وصل للحته دي، بدليل ان اللي حصل وجد امه ايه؟ من الناس ووجد من دونهم امرأتين تزودان، ما خطبكما؟ قالتا لا نسقي حتى إيه؟ يزجرا اللعاء، وأبونا شيخ إيه؟ كبير، يبقى معناه ورد هنا بمعنى إيه؟ ذهب إلى مكان الماء ولكنه لسه ما شربش أو ما خدش مية. كويس كده. لكن قم آخرين قال لك لا ده ما دام ورد بيقول القرآن يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار. أوردهم يبقى معناها إيه بقى؟ يبقى دخلهم فيها. ولو كان هؤلاء آلهة ما وردوها. انتوا كنتوا بتعبدوهم؟ اه هم لو كانوا آلهة ما كانوش ايه؟ يبقى وردوها يعني مش راحوا عند النار بقى. ثم نيجي في الآية دي نفسها. بيقول وإن منكم إلا واردها إن منكم إن مين؟ منكم دي الخطاب لمين؟ علشان ننتهي لمين؟ قال للكفار أم لهم جميعا؟ نشوف النص كده وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما إيه؟ مقضية وبعدين قال إيه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى ورود النار وحكمة مرور المؤمنين عليها فوق الصراط · 0:01
- تفسير آية «ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا» وحكمة تقديم الرؤوس بالعذاب · 2:00
- تفسير آية «ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا» ومضاعفة وزر المضلين · 5:08
- الفرق اللغوي والدلالي في الاستعمال القرآني بين «صلي» و«اصطلى» · 6:00
- خلاف العلماء في دلالة «الورود» بين الحضور والدخول وشواهدهما من اللغة والقرآن · 6:40