أرشيف الشعراوي

مقتضى الربوبية العامة وإمداد الكافر بما اختاره لنفسه

سورة مريم · الآية 75 · تفسير سورة مريم — الآية 75 · 0:00 – 1:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل امر لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كان في الضلاله فليمدد له الرحمن مدا. ليه؟ قال لانه كل ما يمد له فايقه في الضلاله الرب رب للجميع. رب للمؤمن ايه؟ ورب للكافر. ولذلك قال للاسباب اللي خالقها في الدنيا ايه؟ اخدم المؤمن ايه؟ ولا قال للشمس اطلع ايه ده وسيب دي؟ المطر ينزل لنا ويسيبنا، الأرض تتدل ده اللي يحصل الأسباب ياخدها. لأن بحكم إيه؟ الربوبية. لأنه رب لمين؟ رب للجميع. ولذلك الكافر يعينه. زي ما بيعين المؤمن بالنصر برضه يعين الكافر بمراده. إزاي يعني؟ في قلوبهم مرض. يقول لهم أنتوا حبيتوا المرض يعني؟ المرض ده كويس بالنسبة لكم؟ ما دام كويس بالنسبه لكم انا رب اعطيكم اللي تحبوه فزادهم الله مرضا. يبقى رب ولا مش رب؟ ما دام عاجبك كده؟ عاجبك الكفر ومبسوط منه ختم الله على ايه؟ وجعل على ابصار مش انت بتحب دي خلاص انا يا سيدي اجيبها لك. اتفضل. كان الله حتى في عون مين؟ عون الكافر. عايزه ياخود ياخود. مش انت مش عايز الكفر مبسوط منه؟ أنا حاسبة على قلبك، لا اللي جوه من الكفر يخرج ولا اللي خارج من الإيمان يدخل، عشان تنبسط. نعم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مقتضى الربوبية العامة وإمداد الكافر بما اختاره لنفسه · 0:00
  2. الاستدراج بإمداد الكافر بالمال والولد ليكون عذابا له · 1:42
  3. تفسير قوله تعالى: {حتى إذا رأوا ما يوعدون} وفوات أوان الإيمان · 2:49
  4. حكمة الله في إمهال بعض الكفار ليكونوا من جند الإسلام · 3:38
  5. تخاصم الكفار وتبرؤ بعضهم من بعض يوم القيامة · 5:02
  6. دلالة رؤية الموعود على ضعف جند الكافرين ومقارنتها بآية سورة الجن · 6:11