تخاصم الكفار وتبرؤ بعضهم من بعض يوم القيامة
سورة مريم · الآية 75 · تفسير سورة مريم — الآية 75 · 5:02 – 6:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هيعملوا ايه الجنود هنا؟ هناك قالوا احشروا الذين ظلموا وازواجهم ها وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم قال قال دي هدايه قال شوف شوف التهكم اهدوهم إلى خدوا بأيدهم ودوهم الإيه؟ اه فاهدوهم إلى صراط الجحيم وبعدين يبص لهم للمنطقة يقول لك ما لكم لا تناصرون. ما كده الشاطر منكم شطارته كده بل هم اليوم مستسلمون وأقبل بعضهم على بعض إيه؟ يتساءلون. قالوا إنكم كنتم تأتوننا على اليمين قال لهم لا يعني تجي لنا من ناحية إنكم أقوى منا وترجمونا على الكفر قالوا بل لم تكونوا مؤمنين كنتم قاما طاغين وبعدين جبنا لكم تشويرك إلا جيتوا ويانا أنا اللي عملنا فيكم حاجة ولذلك هيقعدوا بقى يقولوا أين اللذين أظلانا من الجن والإنس؟ متعتهم الكفرة من أملهم إنهم يشوفوا مين؟ اللي أظلوهم من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا. لا يا أخوانا العذاب مش بأقدامك، العذاب بمين؟ بأخذ عزيز مقتدر النهاردة. سيب الحكاية دي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مقتضى الربوبية العامة وإمداد الكافر بما اختاره لنفسه · 0:00
- الاستدراج بإمداد الكافر بالمال والولد ليكون عذابا له · 1:42
- تفسير قوله تعالى: {حتى إذا رأوا ما يوعدون} وفوات أوان الإيمان · 2:49
- حكمة الله في إمهال بعض الكفار ليكونوا من جند الإسلام · 3:38
- تخاصم الكفار وتبرؤ بعضهم من بعض يوم القيامة · 5:02
- دلالة رؤية الموعود على ضعف جند الكافرين ومقارنتها بآية سورة الجن · 6:11