حكمة الله في إمهال بعض الكفار ليكونوا من جند الإسلام
سورة مريم · الآية 75 · تفسير سورة مريم — الآية 75 · 3:38 – 5:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الله سبحانه وتعالى يعني يجي للمؤمنين يقول لك دخلنا معركه وحده لان كان نفسي اقتل مين؟ خالد بن الوليد كان نفسي اقتل عمرو بن العاص كان نفسي اقتل عكريم بن ابي جهل يقول له انت كنت عايز تقتلهم لكن اصل ربك مدخرهم ليكونوا سيوفا لك. خالد بن الوليد بقى اسف الله المسلول عكريم بن ابي جهل ابن ابي جهل الله يجي يقول للسيدنا خالد ابن الوليد لما حكى ميت اليرموك وضرب ضربه ظن انه ميت فيها راح على رجله وقال له يا خالد اهذه ميته ترضي عني رسول الله؟ اه اه اه طب كنت عايز تقتلنا ليه بقى؟ قلنا انا عايزه هناك انك لو شهدت يوم القندمه زعلان قوي اذ فر صفوان وفر عكرمه ولقيتنا بالسيوف المسلمه ضربا فلا تسمعوا الا امامه لم تنطقي من لوم ادنى كلمه يعني زعلان اللي زي اكريما يفر منه ده فر منه ليك لمصلحتك يبقى اللي نجا جاي لخيرك انت نعم فسيعلمون من هو شر مكانا واضعف جندا لانه يقول لك الجنود ايه هيعملوا ايه الجنود هنا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مقتضى الربوبية العامة وإمداد الكافر بما اختاره لنفسه · 0:00
- الاستدراج بإمداد الكافر بالمال والولد ليكون عذابا له · 1:42
- تفسير قوله تعالى: {حتى إذا رأوا ما يوعدون} وفوات أوان الإيمان · 2:49
- حكمة الله في إمهال بعض الكفار ليكونوا من جند الإسلام · 3:38
- تخاصم الكفار وتبرؤ بعضهم من بعض يوم القيامة · 5:02
- دلالة رؤية الموعود على ضعف جند الكافرين ومقارنتها بآية سورة الجن · 6:11